Hûn Bixêr Hatine Malpere cindirês ê

 

تنويه
إن جميع الآراء والمقالات المنشورة في الموقع لا تعبر عن رأي الموقع نظراً لأننا لا نمثل أي جهة ، وأننا نعمل بكل استقلالية في إطار تبادل الرأي والرأي الأخر و احترام حرية الصحافة وحق أي كان في إبداء رأيه وعدم مصادرة أي رأي كان

أقرأ ثلاث مقالات للدكتور الآلوجي واربح صداقة طبيب نفسي

عندما تكتب ألف كلمة ليست فيها جملة مفيدة
عندما تخاطب جيلا جديدا …جيل العولمة والمعلوماتية بالمكفهر والغضنفر والمزمجر
عندما تشطر حزبا عريقا وتشكل فصيلا جديدا وتنادي بالوحدة والمرجعية
عندما يترك، سكرتير الحزب مهمته كقيادي ، ويمتهن الصحافة ويرقص لكلامته
عندما يفشل ذاك القيادي الصحفي في مهمته ولم يجد أحدا يكتب عن مغامرته مع الأخ شفكر فيكتب عن نفسه
وعندما يكتب القائد الصحفي عددا من المقالات عن الأمن والسلم والغذاء العالمي، ناسيا ان مادة الغذاء التي يتحدث عنها مفقودة بين أبناء شعبه بغض النظر عن الصحي منه او حتى "المضروب "
عندما تشكل حزبا ولاتعرف ماذا تريد وتعترف على الملأ ان رفاقك أرغموك على تلك " الولادة المشوهة"
لا شك ، سيكون الجواب وبطل هذه الأسئلة والعديد من الأسئلة الأخرى هوالدكتور عبد الرحمن الخارج .... الخارج عن البارتي متوهما ان البارتي في حقيبته ، يسافر معه في حله وتشعاره ، الجواب هو عبدالرحمن الداخل ... الداخل إلى عالم القادة والأحلام والأطماع السياسية الخفيفة
الجواب هو السكرتير المتقمص لشخص الشاعرالامير أبو فراس الحمداني
انه أسطورة النت الدكتور عبد الرحمن آلوجي
لاشك ان الدكتور الفخري عبدالرحمن آلوجي شاعر وأديب وقد حجز لنفسه مكانة ومركزا لابأس بهما في المنطقة الخضراء من ذلك العالم المتشعب الأذواق، ولا ننكر إننا نتذوق شعره وله طعم الصدق الممزوج بالأحلام العتيقة ولدي الاستعداد الكامل للتحدث عن كتاباته الشعرية ومعلوماته وابحاثه التاريخية ، وأطوع نفسي ان اقتضت الضرورة للدفاع عن كتاباته تلك ان كان هناك من يتهجمون عليها ولسبب بسيط ان ذلك حقيقة ، بل ان الحقائق هي من تدافع عن نفسها
ولاشك أيضا ان الدكتور من عائلة وطنية حتى النخاع وهذه قناعات لاتتغيير بـإختلاف وجهات النظر او في حالة المقاطعة والانشقاق او الهرولة إلى العلالي
معرفتي بالدكتور آلوجي كانت كما معرفة الآخرين الغير المقربين منه ،كانت معرفة من بعيد ،كنا نراه عندما كان يلقي خُطبا و قصائد شعرية في مناسبة ما ،وكان أسلوبه الحماسي يبعث القشعريرات في أبداننا
لم أكن أعلم أن الدكتور آلوجي الذي على المنصة هو عبدالرحمن آلوجي كله، ولا يوجد شيء آخر لديه من خبرة وحكمة سياسة أو حتى حسابات خاطئة سوى رصيد سياسي تقليدي في البنوك المغلفة بدراساته التاريخية المنسية
يقال عن الأخوة المصريين " مسبعين الكارات"
ولكن دكتورنا أيضا قد سبع المهن النضالية بل زاد وثامن المقاومات وتسع القواميس والمعاجم وشكل" الحزب الاربعتعشري"
الرئيس بوش كان قد تحدث عن محور الشر ولكن يبدو إنه لم يخطر له ان هناك محور أخر فاته تسميته ، وهو محور الضائعين يقوده الدكتور آلوجي بمثالية تامة وقد جسدها بكتاباته وقيادته ، ابتداء ًمن قيادته للحرب الساخنة على البارتي ، طبعا بعد ان وضعت الحرب الباردة أوزارها
لاشك ان الكتابة مسؤولية والكلمة الصادقة كالسيف او كالضرغام على وزن أشعار الدكتور ومن هنا فالواجب يتحتم على الصحفيين الكرد والمثقفين وضع الإصبع على الجرح فالمعالجة لاتتم بمداواة الأماكن المجاورة للجروح و الإلتفاف حول الإصابة تفاديا للعدوى و اللوم ، ولكن اللوم المنبعث من الضمير على التقصير في الواجب أكبر وأمَر .
المثقفين الكرد معنيين بشكل أكبر بهذه المهمة ووظيفة المثقف والمفكر كانت على مر التاريخ إنارة الطريق للجماهير والإشارة إلى أماكن الخلل وإقتراح العلاج وتحمل الصعاب للوصول بشعبهم إلى بر النجاة واختيار الأفضل لهم.
الدكتور الآلوجي أيضا يضع نفسه في مقدمة التصنيف ... تصنيف المثقفين بعد ان بنى حوله هالة ثقافية وهمية
عند قراءتي لمقالات الدكتور الغذائية و الوحدوية أعتقدت باني أتناول تفسير الأحلام لفرانك اوليزيو. يعتقد الدكتور آلوجي ان قلمه هو نفسه العصا السحرية، فمجرد قوله في مقالة انه يريد الوحدة فيعتقد ان الوحدة تحققت ، ومجرد قلبه اسم البارتي رأس على عقب بجلب كلمة البارتي إلى أول الجملة) اسم الحزب ( يعتقد انه تقدم بالبارتي إلى الأمام ، وان مجرد ذكره القائد البارزاني في قصائده يعتقد انه ممثله الوحيد والملتزم الأمثل بنهجه ،و لم يبقى إلا ان يقول ويعلن ان كردستان متحررة ويؤكد انه ذكر ذلك في إحدى مقالته

ونحن نعلم ان كتابة الشعر الكلاسيكي العجوز لن يوحد الاحزاب، ولن يأتي بالخبز للشعب والمقالات المنومة والتائهة والتي تلف وتدور في فلك الضياع وعدم الإفصاح عن المقصود لن يحل الموضوع...الموضوع الذي لم يتم تحديده .
الركض بهمة مثقلة بالنقص وراء قطيعا من الأغنام في وقت واحد لن يجدي نفعا ولن يكسب أكباشا
ودعونا نقول لكم كيف يهمل ويترك الدكتور وظائفه الكتابية والشفهية القيادية

إذا أضاع الدكتور آلوجي وقته كل أسبوع في كتابة أبيات من الشعر او مقالات ضبابية فهذا يعني تقصيره في عمله كسكرتير، نعم سكرتير، الرجل لم يرضى إلا ان يكون سكرتيرا حتى لو أضطر إلى تمزيق البارتي الذي ناضل فيه عشرات السنين ومن ثم البكاء على نهج البرزاني ،أما بالنسبة لمقالات الدكتور فهي تظهره كجهازإتصال " خارج التغطية " يتناول موضوعا ما ومادة ما منتهية الصلاحية و في الوقت الخطأ
نعم الكتابة مسؤولية وندرك ذلك جيدا وكل ما نملكه هذا القلم لنوضح أخطاء جميع قياديينا عسى ولعلى قد يراجع البعض حساباتهم ومجرد السكوت يعني التقصير في أداء الواجب. كان الأحرى بالصحفي آلوجي ان يكتب شيئا قيما كالردود على العشرات الذين يتهجمون على الكرد من الكتاب العرب و الأكراد وغيرهم ممن يتهجمون على البرزاني ونهجه وما دام دكتورنا يعلن "روحة وجية " انه الوصي على النهج الحي ،أليس الدكتور الوجي يعتبر نفسه مثقفا وقد بنى حوله هالة من الأوهام الثقافية فصدق نفسه، أين كتابات الدكتور في الصحافة العالمية عن الكرد والدفاع عن حقوقهم

كان الأحرى به كالصحفي أن يكتب الحقائق ويؤشر مباشرة إلى الشيء الذي يريد دون إبراز جهده المضني عن البحث كلمات عربية غير مستعملة كي يبرز تفوقه اللغوي
ماذا نستفيد ؟ ما الغاية من مخاطبة الشعب الكردي المجروح المثقل بالهموم والضغوطات بلغة عربية قلما يستخدمها العرب في كتاباتهم ، إذا استثنينا العكاظيين ،حقا ان مقالات الدكتور ليس لها معنى دون الإستعانة بالمختار الصحاح ولا يفك طلاسم كلماته سوى قاموس المحيط
كان عليه كسكرتير حزب أن يترك الشعر وكتابة المقالات السيبوييه ويقدم شيئا حقيقيا في طريق الوحدة لا بالكلمات الممنوعة من الصرف والفهم
ليس مستغربا ان يعلن الدكتورأيضا في 14 حزيران الحالي أن حزبه الفتي المعلن عنه قبل شهور "البارتي المقلوب " يمر بالذكرى الواحدة والخمسين من التأسيس وكما كان يردد الأخوة العرب عند ذكرهم أسماء قادتهم يلحقون بهم جملة "حفظه الله ورعاه " الدكتور أيضا لاينسى ان يردد نهجنا ومبدئنا والتزامنا و...و
سأقول لك يا سيدي السكرتير ما هو نهج البرزاني، نهج البرزاني هو البراءة من كل شخص يتجمل بربطة عنق ويرى نفسه ناقصا بدونها ، ربطة عنق عريضة تخفي كل جسمه خلفها معتقدا انه يخبئ ورائها أخطائه وأطماعه
نهج البرزاني، البراءة من كل كردي سياسي تسبب في تشتيت حزب كردي ويدعي التماسك
أنت ياعزيزنا الشاعر الذي تتحدث عن اللحمة وتستشعر عن الوهم والخيال وتتجرأ بالحديث عن الوحدة ولم ينشف حبر إنشقاقك بعد
الدكتور آلوجي ناضل سنين كثيرة في البارتي وتحمل ما تحمل في إصدار أدبياتها وكان الرجل المناسب في المكان المناسب قبل اشتمائه رياح القيادة، والمفترض القيادة ليست حكرا لأحد.
طبعا أسلوبه الأدبي قد أوصله إلى تلك المواصيل والمراتب، وبصراحة الدكتور الآلوجي لم يخلق للسياسة قطعا لا رؤية ولا منهجا لا ممارسة ولا فكراً لا واقعاً ولا خيالاً
الأستاذ نصر الدين برهيك الذي طالما كنا نتحدث عن ثقافته المتواضعة وأسلوبه البسيط وعدم خبرته السياسية الكافية أثبت قبوله السياسي أكتر، ولست هنا لأمدح احد على حساب أحد وتيقنوا ان الأستاذ نصرالدين لاتربطني به أية علاقة او صداقة او أي معرفة شخصية او إتصال من قريب او بعيد سوى رؤيته في بعض الندوات التي كان يقيمها
للانترنيت فوائد عظمية لكل سكان المعمورة، ولها فوائد مضاعفة للكرد من نواحي عدة من إبداء الآراء وكتابة وجهات النظر وفضح الإنتهاكات وأيضا لن ننسى المكاشفات في غرف الإعتراف غرف البالتك التي تكشف السطوح العقلي والمعرفي للعديد من قادتنا ومسكنة تلك الأسامي الكبيرة و الذي كان الناس يرقصون ويزمجرون لها
سأقول لكم لماذا يتجه الدكتور إلى الكتابة ،لأنه كالعديد يشعر بعدم وجود نضال فعلي لحزبه الوهمي، لذلك اذا لم يستشعر فلن يعرفه أحد ، فلنسأل الجماهير الكردية ان يذكروا اسم شخص أخر في البارتي المقلوب كمفكراو كنصف خبير في العلاقات الإقليمية او ربع محلل سياسي او حتى نويقد مقبول
فلنبحث في موقع الدكتور المتوقف منذ فترة أقصد موقع الحزب هل ستجدون غير أشعاره السرمدية ومقالته الغضنفرية المزاجية، أليس هذا يرمز إلى موقع شخصي أكثر من موقع حزبي، أليس يدل على عدم وجود أحد غير السكرتير وثلاثة مناضلين قدامى على حد تعبيره والذي قد فقد الأمل منهم في منازعته على الكرسي ولا شك إنهم في موقع تقدير وفخر لنا
برائي ان عودة الدكتور إلى البارتي مع القافلة هي خطوة وطنية ويحسب له على مدى حياته ولا بأس ان تجري إنتخابات في اللجنتين المركزيتين ومن يربح بالكرسي فهنيئاً وإن كان موقعه المناسب الإعلام او أقسام المطبوعات وبذلك سيرفد البارتي بقدراته والبارتي ليس ملكٌ للأستاذ محمد نذير مصطفى أو الدكتور عبد الحكيم بشار، تذهب قيادات وتأتي قيادات والبارتي هو البارتي ، أتمنى ان لا يتهم الدكتور أحزاب او أشخاص بالتآمر على عرشه جراء هذا النقد وإن كنت منخرط في حزب ما ، فهذا لايعني أنني أمثل وجهة نظر حزبي، ولكن هذا لايعني ايضا ان إنخراطنا في حزب ما سيصادر حريتنا في التعبير عن أرائنا وأنا سأخترق منهاج أي حزب يقف في وجه حرية الرأي والتعبير، بل لاأعترف بمنهاج أي حزب يوقف بوجه النقد
أعتقد ان الدكتور آلوجي يقول كالآخرين بأن صدره رحب ويتسع لأي نقد كان ،وآمل عند وقوع النقد له ألا يتحول إلى رجل أخر بل نأمل ان يفكر ملياً بكلماتنا هذه وفي كل الأحوال فهو يشغل موقعاً عزيزاً في قلوبنا وإن سار من وجهة نظري في الطريق الشائك وتمادى في السير فيه ليعلن وجوده
وقد يكتب كالآخرين رد هادئ وعندما ترى مقالة معنونة برد هادئ فأعلم ان هناك حرب شاملة فلنقل حرب طاحنة على غِرار ألفاظ دكتورنا
من حق الدكتورالطبيعي ان يرد كما يشاء، ولكن املنا ان يرد بالأفعال لا بالأشعار.

أمين عمر
Amin.74@hotmail.com

 مواضيع ذات صلة

عبد الرحمن آلوجي : ( فضح أساليب ووسائل المنشقين و تحركاتهم المشبوهة و المدانة

مقومات السلام العالمي ( الحلقة الثانية )

التحالف والمثقفين وهموم أخرى
أمين عمر

vegere ropele sereke         رجوع للصفحة الرئيسة   

صور جندريس

عناوين ومواقع

شعر

مقالات

موسيقى

Be§eê Kurdî-القسم الكوردي