|
تنويه
إن جميع الآراء والمقالات المنشورة في الموقع لا تعبر عن رأي الموقع
نظراً لأننا لا نمثل أي جهة ، وأننا نعمل
بكل استقلالية في إطار تبادل الرأي والرأي الأخر و احترام حرية الصحافة
وحق أي كان في إبداء رأيه وعدم مصادرة أي رأي كان
لاتتدخل فيما لايعنيك
......كي لا تسمع مالا يرضيك
بلند جزراوي
لست من هواة الكتابة الانترنيتية ولكن القرف الذي أصابني
من المقال (التحالف الديمقراطي الكردي بين أسباب السلبية
والتعطيل والدور المطلوب منه راهناً ومستقبلاً )هو ما
جعلني أن اجني على نفسي بكتابة هذا المقال على كوني على
معرفة بأساليب الأستاذ فؤاد عليكو .......ومن هنا سأبدأ
(.....كان مؤتمر الثاني لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في
سورية (يكيتي)قد قرر بأن ينضم للتحالف الديمقراطي الكردي
في سورية في عام /1995/ حيث وافق المؤتمرون على الانضمام
إليه ، إلا أن هذا الانضمام الذي لم يقتنع به البعض من
قيادة الحزب آنذاك ، وبحجة الرأي والرأي الآخر بدأ يحارب
التحالف الذي انضم إليه حزبه ،وبدأت تظهر أصوات أخرى تؤيد
هذا الرأي ،وبخاصة في المناطق التي تحمل مسؤوليتها هؤلاء
الغير مقتنعين بسياسة التحالفات بحيث ظهرت منظمات من الحزب
تؤمن برأي الأقلية التي لم تخضع لرأي المؤتمر والذي يعتبر
أعلى سلطة في الحزب ،حيث بدأت المظاهر تتوالى وبخاصة من
رفاق اتحاد الشعبي السابق (فؤاد وأعوانه) وعندما لم يروا
بداً من الاستمرار قاموا بتجميد أنفسهم وسمى البعض منهم
أنفسهم بالمستنكفين و كان أولهم - على ما أتذكر- الأستاذ
حسن صالح وأخرهم فؤاد عليكو بالنسبة للقيادة ، و لأن
الأستاذ فؤاد كان يظهر بوجهين فأمام العامة يقول بأن وحدة
الحزب أهم من كل شيء ،أما بعد انتهاء اللقاء يلتقي برفاق
الأمس (اتحاد شعبي ) وأن صيغة الوحدة التنظيمية غير مناسبة
للأحزاب الكردية في سورية وأن الموحد - طرف الوحدة الآخر -
يسيطر على الأمور داخل الحزب وأن القيادات في الحزب يجب أن
يتم التوافق عليها بصيغة (خمسة خمسة ثلاثة ) وهذه الصيغة
تذكرنا بالملاعب وكأن الشباب في الملعب بإحدى قرانا
النائية في الجزيرة ، وبذلك بدأ رفاق الأمس وبخاصة (اتحاد
الشعبي السابق) وبعض الرفاق من الشغيلة بالجلوس في بيوتهم
،وليس الاكتفاء بالجلوس والانزواء في الزوايا المظلمة
وتصيد الأخطاء التي تظهر بين صفوف الحزب والأحزاب الكردية
الأخرى وتكبيرها وفبركتها وإخراجها بشكل جديد ، ونشرها
للعامة فكم من الناس وقعوا ضحية هذه الفبركات فمن كان لا
يتفق معهم فكل النعوت و الصفات كانت تلصق بهم ، ولم يكن
لأحد منهم يوماً الجرأة على مواجهة الناس وإنما تحريك
السذج والأميين وحتى في بعض الأحيان المنفيين من أحزابهم
وعوائلهم و تأليبهم على الأحزاب الكردية و المختلفين معهم
، علماً بأن السيد فؤاد عليكو من الرجال الذي يقوم
بالتهديد في الوقت الضائع دائماً في (الملعب ) عفواً في
(المؤتمرات) ففي المؤتمر الأول للحزب بعد تشكيل القيادة
المشتركة من الأحزاب الثلاثة (الموحد – الشغيلة –اتحاد
شعبي) فقد هدد إما بعدم التعامل مع الاتحاد الشعبي( صلاح
بدر الدين ) الحزب الأول الذي انشق منه أومع أي إطار يكون
فيه (اتحاد شعب –بقيادة صلاح بد الدين ) أو الانسحاب من
الوحدة التي لم تكتمل بعد فرحتها وبخاصة بعد أن أصبح هناك
معتقلين يومها بمناسبة البيان الملصق في 5/10/1992 , فاضطر
الرفاق في الشغيلة والموحد قبول عدم التعامل مع اتحاد
الشعب مكرهين ، وبعد انشقاق الذي قاده فؤاد فأنه (لحس
كلمته كما يقال" بالعامية " وسار يركض وراء الاتحاد الشعبي
السابق الذي كان عميلاً في السابق وزير نساء طبعاً هذه
النعوت كان يطلقها فؤاد عليكو على صلاح بدرالدين في
المجالس العامة والخاصة ) هذه الصفحة التي طويت وبعد
انفتاح سوريةو رحيل الرئيس حافظ الأسد وتسلم الرئيس
بشارالأسد وقيامه بتظاهرة عام 2000 واعتقال مروان أوصمان
(تعلكي ) وحسن صالح بدأ يروج حزب يكيتي عفواً (فؤاد عليكو)
على أن تاريخ الحركة الكردية يبدأ منها وأن لا مناضلين في
الحركة وفي سورية سوى في حزبه ناسياً أو متناسياً
الاعتقالات المتكررة بحق المناضلين منذ تأسيس الحركة إلى
الآن وطبعاً وفؤاد لم يـعتقل يوماً (مثله مثل غيره من بعض
سكرتيري الأحزاب –مثل ما يقول المثل ما في حدا احسن من حدا
) ومع ذلك يبقى أن نقول بأن هناك مناضلين رافدوا النضال
الكردي السلمي في سورية منذ تأسيس الحركة إلى الآن من (آبو
أوصمان صبري ونورالدين ظاظا ) ومعتقلي الحركة في الستينات
والسبعينات ومعتقلي حزب الوحدة في اعوام
1992و1995و1996ولكن لنعود إلى تهديده في المؤتمر الثالث
لحزبه والذي كان قد رفع سقف جعجعته قبيل أنعقاد المؤتمر
بوجود دعاية مكثفة بأن الحزب سيسمي بالحزب يكيتي
الكردستاني ومصطلح كردستان سورية ، وبعد أن اجتمع
المؤتمرون وحاولوا التصويت على تسمية الحزب ب ( حزب يكيتي
الكردستاني ) قام فؤاد وبعض من المؤتمرين بالتهديد بشق
وحدة الحزب أن تم إقرار هذه التسمية ووصولاً لحل وسط تم
استخدام (كردستان سورية ) ليس لشيء إنما كحل توافقي بين
المتفقين والمختلفين ،وأصبح هذا الخلاف محل تباهي له علماً
بأنه لم يقم بالتصويت وصوت على الضد من ذلك ، وأما عن
التصرفات الفردية فكان أول تصرف له هو حينما جرّ الحزب إلى
مسيرة الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي من تحت خيمة العزاء
وبدون الرجوع إلى قيادة حزبه وفرضه كأمر واقع فاضطرت
القيادة إلى التعامل مع هذا التصريح الذي بدر منه كأمر
واقع .....وخلق ذلك الكثير من التدعيات داخل وخارج الحزب
وكانت نتائجه ملموسة في المؤتمر الرابع ،وهذا الأمر ليس
أخر مايقال عن الأستاذ فؤاد عليكو ففي المؤتمر الأخير
لحزبه قام بترشيح أشخاص لقيادة الحزب وذلك لأستخدامهم في
صراعه الدائر مع حسن صالح ومنهم ( إبراهيم برو وشمس الدين
حمو وسليمان أوسي و ......أخرين ) وفي عهده الميمون توقف
معظم منظمات عن العمل النضالي بالاضافة إلى منظمة دمشق
التي دار صراع مرير بين البعض من أعضائه وبين عضو اللجنة
السياسية فيصل بدر والذين ترك غالبيتهم صفوف حزبه ،وكما ان
تعرض معظم أعضاء منظمته للاعتقال في حلب أثناء اجتماع
للتحضير للكونفرانس خلطت الأوراق كثيراً حيث اتهم وعلى
لسان أحد المفرج عنهم بأن شمس الدين حمو هو وراء هذا
الاعتقال وبالأساس كان هذا الاجتماع منعقد على رفض حضور
شمس الدين حمو لهذا الاجتماع ، أما عن منظمة ديرك وبعد
انعقاد اجتماع مع فؤاد عليكو بالذات فقد ترك الكثير من
الرفاق الحزب وأيضاً في سري كانية وغيرها وغيرها و كل ذلك
يعانيه حزب يكيتي من جراء أفعال فؤاد عليكو .
أما لماذا لا يترك مناسبة وإلا يهاجم فيه الأحزاب الأخرى
والقوى المعارضة السورية او أي نشاط لا يشارك فيه حزبه او
بالأصح هو شخصيا فذلك يعود لسببين أولهما : أنه قام بتربية
تياره من رفاق يكيتي على مهاجمة الغير على سبيل التمايز
ليس إلا –ثانيهما: للهروب من الازمة الداخلية لحزبه والذي
بات مهدداً من أشخاص متعددين من قيادته ،وقد جاء هجماته
الأخيرة على التحالف الديمقراطي الكردي في سورية بهذا
الاتجاه ،والذي يشير في جريدته / / على الأدوار السلبية
للتحالف الديمقراطي الكردي وبالتحديد حزب عبد الحميد حاج
درويش مهاجماً إياه ،هنا لن أكون محامي دفاع عن عبد الحميد
درويش ولكن هناك وقائع تقال :ففي أحداث 12أذار 2004لم يصدر
حزب الديمقراطي التقدمي أي بيان منفرد طول تلك الفترة
وكانت البيانات تصدر باسم (مجموع ) الأحزاب الكردية –اما
عن مصطلح (الفتنة –الأحداث – الهبة – الانتفاضة ) فكل حزب
يحاول أن يبرر ما جرى ويضعه في إطار التسمية الصحيحة من
خلال تبريرات معينة أما رأي الديمقراطي بحسب علمي فاستخدمت
بأشكال مختلفة (حدث –فتنة) ويعتبر بأن ماجرى في اليوم
الأول كانت فتنة مبيتة وما لاحقها من أحداث يعتبرها
أحداثاً (ولو إني لا أتفق مع الديمقراطي التقدمي في
استخدامات المصطلح في أماكن معينة ) ولكن لنعود إلى مايبرر
تسمية الانتفاضة : على الأستاذ فؤاد عليكو أن يسوق
المبررات العملية واللغوية لاستخدامه هذا المصطلح في حين
(أنه ومعه جميع قيادات الحركة طالبت بالتهدئة في اليوم
التاني ) وعمم على جميع رفاقه الاختفاء من الشوارع
والتواري عن الأنظار – بينما كان ذات الوقت_ اقتبس من
جريدته المركزية (... الوقت الذي كان فيه أبناؤنا يُقتَلون
على قارعة الطريق، وكانت تستباح حرمة منازلنا، وتهدر كرامة
شبابنا ومناضلينا في أقبية أجهزة أمن النظام) _ ولم يفوت
الأستاذ فؤاد اول فرصة سنحت له للقاء مع الجهات الأمنية عن
طريق عرابتها (السيدة جيهان ) والتي يقول عنها الأستاذ
(فؤاد بأنه سيدة فاضلة .......؟ ربما إن كنا لانعرفها)
أما عن المرجعية الكردية فما نريده من حق لنا يجب أن نعترف
به للأخر أيضاً –فالديمقراطي التقدمي –يختلف مع غيره في
طرحه للقضية الكردية ويحاول أن يوقع على كل وثيقة تتفق مع
برنامجه السياسي أما – الغير فلديه القدرة على التحول بين
ليلة وضحاها من (حقوق ثقافية اجتماعية سياسية) إلى
(الاعتراف بالقومية الثانية وإدارة مناطقها بنفسها ) إلى (
الجزء الكردستاني الملحق بسوريا) إلى (كردستان سورية )
واستخدام هذه المصطلحات حتى قبل أن تقرر مؤتمراتها ذلك
وحتى قبل انعقادها ليصبح أمر واقع على المؤتمرين _ أما
المنطق الذي يجب أن نتفهمه بأن الأحزاب كردية مختلفة
وبخاصة (التقدمي- وورثة صلاح بدرالدين أين كانت مواقعهم )
بأن صراع أصبح ممتداًُ منذ زمن طويل وظهرت بأشكال وأساليب
مختلفة ومنها ( اليساري واليميني) و0(والاهتداء بالماركسية
اللينينية والالتزام بها) (الاتجاه المهادن والثوري ) كل
ذلك الصراع لم ولن يكون لنا فيها ناقة أو جمل –وأن هؤلاء
هم الباقون وبخاصة أصحاب المهاترات الحزبية هم من العهود
المنقرضة والذي كانت تستخدم في أيام الحرب الباردة (هي
ياشباب انتهى عهد السوفيت وصرنا بمرحلة القطب الواحد)
-اما عن أستقطاب حزب الوحدة (يكيتي) لم يكن حزب الوحدة
(يكيتي ) يوماً يسب ويشتم أحد وهذا ما يعرفه الشعب الكردي
ويعرفه السيد فؤاد الذي كان في كثير من المرات يحاول جر
الحزب إلى المهاترات ،سواء من خلال الندوات التي كان
يعقدها أو من خلال استخدامه لصفحات جريدة (يكيتي- الوحدة)
الرأي الأخر ،وليستشهد لي أحد .....بل وكل متابع بأنه بدر
من حزب الوحدة 0يكيتي) مبادرة واحدة تستهدف حزباً ما ويدخل
في سجلات معه ......ودائماً يعتمد هذا الحزب لغة الحوار من
خلال الجلوس على الطاولة ،وكم من الخلاف التي نشبت وتحركت
قيادة هذا الحزب بطريقة مكوكية لرأب الصدع بين الأطراف
،وهذا مايحاول فعله الآن هذا الحزب بين أطراف التحالف
،ولكن يبدو أن الأستاذ فؤاد فرح كثيراً بالتصرفات التي
أقدم عليه (نصر الدين ومحمد موسى ) واعتبر ذلك نصراً له ،
لأنه يتعامل مع الأعداء لا مع أبناء جلدته ، ويذكر القارئ
بصوابية رأيه وهنا أقتبس من مقاله في جريدة يكيتي....
((والبيان الأخير الذي أصدره كل من الحزب الديمقراطي
الكردي (البارتي) والحزب اليساري الكردي، والذي أعلن من
خلاله الحزبان تجميد عضوية الحزب الديمقراطي التقدمي يأتي
منسجماً مع ما كنا نقوله عن هذا الحزب ودوره، ويعترف بجرأة
بأن التحالف كان هو المعطل للجهود التي بذلت من أجل
المؤتمر الوطني الكردي، وكذلك سعيه المستمر للسيطرة على
التحالف والاستئثار بقراراته متجاوزاً دور مؤسساته
والقواعد الناظمة لها، وذلك من خلال فرض هيئات جديدة عليه
تأتمر بأوامره، ويستشهد على ذلك بالقرار الذي انتزعه
"التقدمي" بمساعدة "الوحدة" من خلال المجلس العام للتحالف
بصدد ما نشب من خلافات على خلفية إساءة السيد حميد درويش
إلى رموز كل من الحزبين الكرديين في العراق بالقذف والشتم
والتهم المفبركة التي لا تخدم القضية الكردية، لا في
كردستان سوريا ولا في كردستان العراق. ثم عمل الحزب
"التقدمي" وبمساعدة حزب "الوحدة" على الطلب من التحالف أن
يكذّب ما جاء على لسان السيد حميد، بعكس الحقيقة. ورغم
اعتراض الحزبين (اليساري والبارتي) على القرار الذي اتخذ
بأغلبية الأصوات عبر لعبة الأصابع، اتخذ القرار بنفي أقوال
السيد حميد وبذلك دخلوا التاريخ كأكبر عدد من شهود الزور
على حقائق لا ينكرها السيد حميد نفسه في جلساته الخاصة
جداً )).
أي هيئات جديدة فرضت على التحالف يافؤاد ....؟ هل تعتبر أن
المجلس العام هيئة جديدة ....؟
الهيئة التي تقول عنها تأسست بعد انضمامك وانضمام حزبك)
إليه بعد المؤتمر الثاني .. (الذي هربت منه بحجج واهية)..؟
نسيت أم أنك تتناسى ،وهذه كانت القناعات التي فرضها حزب
الوحدة (يكيتي ) بقوة المنطق والحوار وبأنه يجب أن يكون
للفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية دور في ذلك ،
ولا أعرف من أين جاءتك الثقة بأن عبد الحميد درويش قام
بالسب والشتم وكأنك متأكد من ذلك علماً بأن الحزبان حاولا
أن يتنصلا من ذلك بعد مواجهتم بالمجلس العام –وهل تتصور
بأن علاقة التقدمي مع الاتحاد الوطني ستتأثر بهذه
الخزعبلات التي يثيرها امثالك في فناجين – أما عن التكذيب
فقد وافق الحزبان في بداية الأمر على التكذيب بشرط أن يكون
يكون ممثل التحالف دورياً في الأمانة العامة لاعلان دمشق
وهذا ما حذى بالمجلس العام أن يقف ضد (محمد موسى ونصرالدين
ابراهيم ) إذاً من منكم يشهد زوراً على ماجرى في المجلس
العام ؟ أنت أم حزب الوحدة (يكيتي ) ؟ الذي كان حاضراً في
المجلس ؟ وأنت لم تحضره بالمطلق ؟ وإنما تلقفت الخبر وكأنه
انتصار لك !!! ومالذي تعتمد عليه بصوابية رأيك بأن (محمد
موسى ونصر الدين) على صواب أما أنك تعتمد على حاسة الشم أو
ربما لأنك فقط على خلاف تاريخي مع حميد أو لأنك تحاول أن
تكون موجوداً فقط على حساب حزب الوحدة (يكيتي)
وهنا لابد لي من أقول واكرر أنك تتدخل فيما لايعنيك ولهذا
سترى الناس يسمعونك مالايرضيك ، والأجدر بك أن تعود إلى
فضائحك داخل الحزب سواء من ممثلية كردستان العراق والذي
يصدر بيان وبيان مناقض أخر له في اليوم التالي ، وأوربا
ومن هو الممثل الحقيقي لحزبك ، أو إلى بياناتك التي
أصدرتها في عيد نوروز لهذا العام وكيف تمسكت به في اليوم
الثاني وتراجعت عنه في اليوم الثالث ، طبعاً هذه ليست
شطارة بل (جمبزة ) واللعب على الحبال ،وكان يجدر بك أن
تترك من هم خير منك في قيادة الحزب وبخاصة (الاستاذ حسن
صالح وأبو ديرسم ) والذي تجد فيهما أعداءك المستقبليين
..........وللردود بقية
vegere ropele sereke
رجوع للصفحة الرئيسة مواضيع ذات صلة
google.ae
Kîburdê
erebî
wergerandin |