Hûn Bixêr Hatne Malpere Jindires êبه خیر بین سایتی ژه ندریس  اهلا بكم في موقع جندريسة
 

 Jindirês   

Nuce
اعلان الى المواطنين الكورد من اهالي (الموصل، كركوك، ديالى،)
من إنتاجية مدرسة البارزاني الخالد    نـوري بـريـمـو
السودان وما أدراكم ما يجري فيه...!؟نـوري بـريـمـو-جريدة الصباح الجديد.
في عيدها العالمي: قضية المرأة بين السهل والممتنع...!؟.
هكذا تكلـّم الرئيس بارزاني...
: تحية للشهيد الحيّ كرم يوسف...!؟
جديد الكاتب والمؤرخ الكوردي حسو عفريني

الحركة الكوردية الكوردستانية وموالاهم للروس

 للفنان الكوردي المحبوب ريبر ارمانج  اجرى عملية قلب ناجحة
لفنان الكوردي المحبوب ريبر ارمانج
Axeftenek telefoni di navberê Serok Barzanî U c.w Bush
الرئيس بوش يجري اتصالا هاتفيا مع رئيس اقليم كوردستان
 
 التقـرير السـياسي الشهري لحزب الوحدة
التقـرير السـياسي الشهري لحزب الوحدة
ملف قضية المرأة (حقوقها وتحررها) (1-6)
نور من التاريخ بحقائقه الحلوة والمرة المؤلمة
الحلقة العاشرة والأخيرة
:نور من التاريخ بحقائقة الحلوة والمرة المؤلمة   الحلقة العاشرة والأخيرة :  : :
نتفاضة استقلال كوردستان 1925 ( الحلقة الثانية, والأخيرة )
انتفاضة استقلال كوردستان 1925 a-apo
عراق الأمس وعراق اليوم( من المحاصصة الفئوية إلى المحاصصة المذهبية والطائفية 
عراق الأمس وعراق اليوم
عندما تجف الينابيع _عباس عباس
العدد (404) تموز 2008 م – 2708 ك الثمن (25) ل.س
كورد1 ويوم تاريخي في الاعلام الكورديGorgin-blog
rojek Li Tehranê û Rojek Li AnQerê?
asd_ syr p-pircoye irane
 
لقناة " روسيا اليوم "لحقد الطوراني ونظرته للكورد وكوردستان
 
 "كول" محرك البحث الجديد قد يهدد إمبراطورية "غوغل
 "كول" محرك البحث الجديد قد يهدد إمبراطورية "غوغل
 

 

 

      Gotar كركوك: العَيـنُ لا تقاوم المخرز *  

من المظاهرات الكوردستانية لاجل كركوك

 

 

 

 

 


نـوري بـريـمـو
4 ـ 8 ـ 2008م
جريدة الصباح الجديد

هل يجوز لمحافظة كركوك وأخواتها من المناطق الكوردستانية المشمولة بالمادة (140) من الدستور العراقي، والتي ينطبق عليها مقولة: العين لا تقاوم المخرز، والحائرة بين حانة ومانة أو بالأحرى ما بين بين مطرقة المعاناة وسندان التطلع نحو الأفضل، أن تبقى ضحية التأجيل والتسويف وأن تصمد طويلاً كالحَمْل الوديع الملقى في مرمى سهام المتربصين بها, خاصة وأنّ الحالة الكركوكية العالقة أصبحت جرحاً محتقـَناً لا بل مفتوحاً ونازفاً منذ عقود زمنية مرّت عصيبة وعلقمية، أو بمعنى أكثر دقة منذ أنْ تم إكتشاف نفطها الذي تحوّل إلى نقمة على الكوردستانيين رغم أنه في حقيقته نعمة من نِعَم رب العالمين التي مَنّـها علينا كعطاء لا ينضب.
لكنّ المشكلة في جوهرها تكمن في أنه كلما دقّ كوز المصالح الدولية والأطماع الاقليمية بجرّة العراق الغارق في بحور دماء أبنائه، كلما إنهمرت البلاوي على المناطق الكوردستانية المستقطعة الحالمة بإستعادة أمنها وإستقرارها وطمأنينتها التي لن تتحقق الا بإعادتها لحضنها الطبيعي الذي ينتظرها بفارغ الصبر.
فبإنقضاء السنوات الخمسة الأخيرة التي تلت إنهيار النظام السابق، وما أن تنشّـقتْ رئة الكركوكيين شهيق مناخات تحرير العراق, حتى إبتلوا بالزفير الملوّث لبقايا الدوائر الصدامية الساعية لإستعادة نفوذها لكبت الأنفاس العراقيين وخاصة الكوردستانيين الذين أضحوا عرضة لأحابيل شوفينية تزفر بسمومها على مناطقهم التي لطالما تعرّضت للإنهتاك تلو الاخر حتى أمست خائرة القوى وفاقدة الحال والحيلة...، ولعل آخر هذه المحاولات اليائسة، هي التي إفتعلها شاهد زور العراق أو بمعن أدق رئيس برلمانه محمود المشهداني الذي باغت الكورد بالإنقلاب على الدستور عبر إفتعاله للعبة الأكثرية العددية الناسفة لأبسط مبادئ التوافقات التي أُبرمَتْ في كافة مؤتمرات المعارضة وخاصة في لندن ومصيف صلاح الدين، والتي شارك فيها المشهداني وصحبه أثناء مراحل ضعفهم أو حينما كانوا مجرّد علوج لا مأوى لهم سوى اللجوء إلى كوردستان هرباً من بطش سيّدهم صدام الذي لم يسلم من شروره أي مكوّن عراقي، عِرقي أو ديني أو طائفي أو غير ذلك.
وبهذا الصدد الكركوكي المتأزّم بإنتظار الحل الديموقراطي المنشود أو غيره من الحلول التي قد يقترحها شعب كوردستان السائر جنباً إلى جنب مع قيادته السياسية التي بادرت فور إفتعال الفتنة بالحضور إلى بغداد لإستكمال مشوار حوارها مع الحكومة الفدرالية، وليس من قبيل التجني على أحد وإنما من باب النطق بالحقيقة ووصف ردود الأفعال الكوردية الطبيعية على خطايا الآخرين، فإنه يحق للسان حال الرأي العام الكوردستاني الذي نطق به المتظاهرون الذين خرجوا عن بكرة أبيهم، ليقولوا لرئيس مجلس النواب العراقي بصوت إحتجاجي واحد: إنما الرجال بأعمالهم لا بأقوالهم يا مشهداني يا مَنْ نقضتَ العهد وخرقت الدستور وإبتدعت تمرير القوانين سراً وأصبحت شاهد زور على العصر، بعد أن حصلتَ على رضى الكورد وقبولهم في مسعى تربُّـعك على عرش رأس هرم السلطة التشريعية في دولة العراق الديموقراطي الفدرالي الموحد...!؟، وقد يكون هذا الكلام ثقيلا على معدة المشهداني وليس على عقله لأنه لو يملك عقلاً لما جعلَ نفسه فزاعة بيد الآخرين أو بالأحرى قميص عثمان ليتقمص به الشوفينيين المعادين للتوافق الديموقراطي الذي أوصل بالمشهداني الى هذه المكانة الرفيعة.
وفي أحسن الاحوال ومادام الكورد متسامحين بطبائعهم الآدمية التي تجعلهم يُؤثرون الأخرين على أنفسهم، فقد يعتبر الجانب الكوردستاني جذافاً بأنّ المشهداني مخدوع وملعوب به وفقد صوابه ووقع دون أية دراية أو أي قصد منه في فخاخ غلطة الشاطر...!؟، التي قد تكلفه الكثير لأنه سمح لنفسه الأمّـارة بالسوء بالمشاركة في لعبة التشاطر على الدستور عبر قيامه بتمثيلية محبوكة الخيوط التي ستحاصر عنق هؤلاء الشطار أنفسهم، لا كما يتصورنه بأنها ستلتف حول أعناق القوى الحية صاحبة جهود دمقرطة وفدرلة بلاد الرافدين الذاخرة بمكونات قومية ودينية أصيلة وبمقدورها ان تطوّق أيتام العهد البائد وتلفظهم خارج دائرة حكم العراق الجديد الذي لا يتسع صدره للذين يمتلكون أنوفاً حشرية وعيوناً حائصة وباحثة عن أي دور حبائلي قد يخدم مصالحهم الشخصية أو مصالح بعض الأكثريين من بني قومهم الطامعين بطبيعتهم التوسعية صوب الإستئثار بحقوق الآخرين.
ولمّـا كان البادي أظلم... كما يُـقال، فإنّ من حق العين الكركوكية أنْ تقاوم المخرز مهما كانت درجة حديّـته وكائناً مَنْ كانَ صاحبه ومستخدمه ورافع رايته، وبما أنّ البادي الأكثر ظلماً في هذه الحالة هي نفسها الدوائر الشوفينية الخارجة عن الدستور والمعوّقة للعملية السياسية والمحرّضة لبعض ضعفاء النفوس من أعضاء مجلس النواب العراقي الذين تخلوا عن حلفانهم البرلماني ونقضوا العقد التوافقي الوطني وإصطفوا إلى جانب الجاني ضد الضحية التي هي ذاتها القومية الكوردية المؤدية لواجباتها على أكمل وجه والفاقدة لإستحقاقاتها بدون أي وجه حق!؟، فإنّ من حق العين الكوردستانية الجريحة أن تختار خيار كسر هذه المخارز الجارحة والغازية للديار...!؟، ويحق للكوردستانيين أن يقلبوا أية طاولة مستديرة غير مجدية، لا بل أن يقلبوا المعادلة السياسية لصالح حقوقهم المشروعة المتجسّدة بتطبيق المادة (140) دون أي تأجيل أو تسويف!؟، بغض النظر عن مختلف التداعيات والتبعات التي قد تتبع أية نشوبات مخارزية وقانا الله من أضرارها.
ولأنّ كركوك مستقطعة عن حضنها منذ عشرات السنين، وبما أنّ عناوين هذه المرحلة العراقية توحي إلى أنّ إقليم كوردستان الفدرالي بات مهدّداً بخطر حصول إنقلاب ما على تجربته الرائدة وبإمكانية خذلان الآخرين له ونقضهم للعهود والمواثيق التي جرى توقيعها فيما مضى، حينما تقتضي مصالحهم أو حينما تـُستـَكمَل عدّتهم وأعدادهم في أقرب فرصة سانحة، ولأنّ مخارز أيتام صدام لا تستهدف إقتلاع العين الكوردستانية لوحدها وإنما تتعدّى ذلك لتطال باقي عيون ومقوّمات النظام الفدرالي في العراق الجديد، فلا خيار أمام ممثلي مكوّناته الأصيلة بعربهم وكوردهم وبباقي أقوامهم وأديانهم وطوائفهم و...إلخ، إلا خيار مقاومة العين العراقية للمخارز الصدامية التي باتت مغروزة في كافة خواصر بلاد الرافدين من جنوبها إلى كوردستانها مروراً بوسطها...!؟.
وإنطلاقاً من هذا الراهن الإنتقالي العصيب وعرفاناً بجميل كافة الشركاء العراقيين وإحساساًَ بالدور التاريخي المشهود لكافة أطياف البلد في مقارعة طغيان العهد البعثي البائد، فإنّ الواجب الوطني العراقي يقتضي من جميع الشرفاء مواصلة العمل صوب إستكمال مستلزمات إطلاق خيار إجتثاث هذه المخارز الصدامية من جذورها ومن كافة بقاع العراق وخاصة من مؤسسات الدولة التي يجري تحديثها كمّـاً ونوعاً، بعد رحلة سياسية كانت متواصلة وشاقة ومكتظة بمختلف التضحيات والقرابين.
إذاً فقوى الخير في العراق أمام موقف لا لـَبس فيه لتوفير أجندة مواجهة الصدّاميين الجدد، الذين باتوا يتمادون في سلوكهم العنفي بحق الشارع العراقي المبتلي بإرهابهم الفاتك على الهوية، ولايكفون عن إقتراف الإنقلابات اليومية على الدستور، واللذين أثبتت التجربة بأنه لا تجدي معهم لغة الدبلوماسية والتسامح والمصالحة والإحتضان الإيجابي من طرف واحد...!؟، وإنما ينبغي ردّ كيدهم وفضح مآربهم وإفشال مخططاتهم الجهنمية التي تبتغي إدارة عقارب الساعة بعكسها، ما يستوجب تعبئة كافة القوى السياسية الفاعلة على الأرض وتحصين البيت الداخلي العراقي بالحوار الوطني الجاد، وصولاً إلى توافقات ديموقراطية حقيقية عريضة يلتزم بها كافة الشركاء السائرين قدماً في مسيرة دمقرطة وفدرلة البلد رغم أنف الضغائنيين أينما كانت مواقعهم.
============================
* للتذكير: الـمَــخـرَزْ هو أداة معدنية حادة تشبه المخاط أو الإبرة، لها رأس مدبّب ومقبض خشبي، كانت تستخدم قديماً لصناعة أدوات القش المنزلية وصناعة الجلود وغيرها.

 

 

ا

 

 


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

للرجوع للصفحة الاولى

jindires@hotmail.com 

 Cindirês ê Webe saite C 2006-2008

DENG Û RENGÊ  CÎYAYÊ KURDA EFRÎN