Hûn Bixêr Hatine Malpere cindirês ê

 
 

جهاد خدام ينفي الآخر قبل أن.... صاحب قرار
حسن برو
لن أقول أكثر مما قال في السيد جهاد الخدام الذي بات بين ليلة وضحاها ،معارضاً وطنياً وينوي فتح قناة تلفزيونية للمعارضة في الخارج .....من حيث المبدأ ، هذا الأمر طبيعي أن يكون للمعارضة منبر إعلامي لتغطية نشاطاته ونشر أفكاره بين الناس ، وبخاصة في داخل الوطن ، إلا أنني أتعجب من أن يقوم جهاد الخدام من حيث المبدأ بنفي الآخر الذي حضر معه في تأسيس جبهة الخلاص التي ضمت بعض الأكراد بدون أحزابهم الوطنية التي رأت في غالبيها أن إعلان دمشق هو الحاضن الطبيعي لهم داخل الوطن وليس خارجه ،ووجدوا في صيغة (حل القضية الكردية حل ديمقراطي عادل ) هو الحل الأمثل في الوقت الحالي ، وهذه الصيغة لم يأتي به به نص إعلان جبهة الخلاص والذي كأن أحد أركانه عبد الحليم خدام ، إذاً ما مايقوله السيد جهاد خدام في الشان الكردي ليس له به شأن أصلاً من ناحيتين 1- اولاً أن الأحزاب الكردية بمجملها تعتبر أن الكرد هم القومية الثانية بعد العرب في الوطن السوري ويفترض بأنها تمثل الأكراد إلى الآن على الأقل 2- أن الشخصيات التي حضرت مؤتمر التأسيسي لجبهة الخلاص بما فيهم صلاح بد الدين لا تمثل سوى ذاتها 3- يعتبر الأكراد بمجملهم أنه تم تقسيم كردستان إلى الدول الأربعة ( تركيا – إيران – عراق –سوريا ) مثلما تم تقسيم الدول العربية إلى دولها الحالية بمشاريع استعمارية ودون أخذ إرادة شعوبها بعين الاعتبار 4- أن الأكراد حالة واقعة وموجودة ولربما لم يأخذ والده رأي ولده المعارض (جهاد) حينما دعى الأكراد إلى تأسيس جبهة الخلاص بالرغم من رفض كل الأحزاب الكردية حضوره ما عدا بعض الشخصيات ،ولكن لو علم جهاد الخدام بحضورهم لدفنهم أحياء مثلما (دفن النفايات في بحر الوطن وصحرائها ) ليتخلص من ذكر أسم الكرد أو وطنهم كردستان في إعلامه ، إذاً : إذا كان خدام وجهاد يفعلان هذا الآن فما الذي سيفعلانه لو ....وصلوا إلى السلطة ، أفترض بأنهما سيبيعان الوطن أولاً أويرهناه إن لم يبيعاه ، وستغطي النفايات والأمراض جميع بقاع سوريا من درعا والقنيطرة وبحر اللاذقية إلى القامشلي التي لم يعرفها يوماً (كما يقول الزميل ممتاز الحسن ) وثالثاً ربما ستستخدم جميع الأسلحة الفتاكة ضد الكرد ليتخلص جهاد خدام من ذكر أسمائهم أو أوطانهم ولو في وسائل الإعلام فقط ، أن الشعب الكردي موجود إلى جانب أخاه العربي يجمعهم الدين والحدود والطموحات المشتركة وقد نزفت دمائهم في معارك (الاستقلال ضد الفرنسيين وفي جميع حروب السورية ضد العدو الصهيوني) وليس هذا فقط إنما كل الفلسطينيين يشهدوا بأن للأكراد ملاحم بطولية في مواجهة الجيش الإسرائيلي في المخيمات الموجودة في لبنان وقلعة شقيف تروي الحكايات عنهم إلى الآن ، ولم يقطع الأكراد الأمل في الحوار مع الطرف الآخر العربي سواء أكان ذلك من جانب السلطة أو المعارضة – إلا أنهم وكما يقول معظم قيادات الأحزاب الكردية ينتظرون الحلول من جانب الآخر أولها الاعتراف بهم وآخرها (أن يكونوا مواطنين لهم كامل الحقوق والواجبات) .
المحامي ممتاز سليمان : هل جهاد خدام يعرف موقع القامشلي على خريطة سوريا ؟
تؤكد الحقائق العلمية والجيوسياسية والفلسفية أن فاقد الشيء لا يعطيه .وهذه المقولة تنطبق تماما على نجل عبدالحليم خدام (النكرة جهاد)فلاهو ولا والده المعارض الشرس يملكان حقا ما لكي يستعملانه تعسفيا ضد الأخرين فهما بلا فرس ولا سرج لكنهما يمتلكان العلف وحده وهذا لايكفي .
وشأنهما شأن الرجل البخيل الذي وقع في بركة ضحلة المياه وكاد أن يغرق وأقترب الناس منه لأنقاذه يمدون الأيادي ويقولون له هات يدك فلا يمد يده لهم فأحتارت الجموع في أمره .وبمرور رجل له معرفة به من قبل أقترب منه وقال له خذ يدي وعلى الفور مد الغريق يده وسألوه ما هو السر فأجابهم الرجل هذا الشخص تعود أن يطلب ويأخذ من الأخرين ولا توجد عنده ثقافة العطاء فلا ملامة في ذلك فهذا طبع ولله في خلقه شؤون.
ولكن في موضوع السيد جهاد خدام ومعارضته ذكر كردستان سوريا أو الأكراد في محطته التي يتوعد الناس بها .أسأله أولا هل يعرف أين تقع مدينة القامشلي الحرة على خريطة سوريا أو يعرف مكونات المجتمع السوري وفسيفسائه الجميل أو يعلم شيئا عن ثقافة شعوب سوريا وما هو العيش المشترك أوالتنوع الثقافي الذي تزدهر به الأوطان ؟بالتأكيد كلا والسبب في عدم معرفته لهذه المسائل هو قصر فهمه ونقص موارد ثقافته السياسية ولكن الحق يقال :فهو خبير بكافة أماكن القمار والخمارات والحانات الليلية في سوريا وأوربا وتركيا حيث مقارأعماله وعلاوة على ذلك فهو يعلم جيدا أين دفن النفايات النووية في مناطق الأكراد وغيرها وعندما كان يقبض الرشاوي من شركات النفط التي تعمل في حقول النفط في الجزيرة مستخدما نفوذ والده الذي سرق ونهب البلاد ثم أصبح معارضا وقال أن نصف الشعب السوري يعيش على القمامة ويتحدث عن الفساد والنزاهة .عجبا من هؤلاء الناس سريعا يتناسون وربما يتناسى في المستقبل أنه بريء من دماء الشباب الكرد في أحداث القامشلي المؤلمة سنة 2004 علما أنه كان رئيسا للجنة الأمنية المسؤلة عن الأحداث تلك وتصريحاته العنصرية واضحة ومسجلة بالصوت والصورة ضد الشعب الكردي فهل يستطيع أنكارها ..!
ولكن الأخوة في المعارضة الكردية لا أدري لما كل هذه الأهمية لخدام ومحطته الفضائية ونجله المعتوه يا أخوتي هؤلاء لا يملكون شيئا ماعدا عدائهم تجاه القضية الكردية في سوريا وخارجها فلا هم ولا غيرهم في المعارضة السورية بيدهم مفاتيح الحل ولنكن عقلانيين وواقعيين قليلا ونبحث عن الجهة التي بيدها الحل وهي السلطة أو النظام الحاكم في سوريا .وبالتأكيد هذا النظام أرحم من هكذا معارضة على الاقل رئيس الجمهورية بشار الاسد قالها أكثر من مرة أن الاكراد هم جزأ من كيان هذا الوطن والرجل أعترف أبان أحداث القامشلي أن الشأن هو داخلي ولا تدخلات خارجية وهذه شهادة يعتز بها الكرد كونهم وطنيين أكثر من غيرهم. فلماذا لا تقوم المعارضة الكردية من أحزاب ومنظمات وشخصيات مستقلة بفتح حوار مباشر مع النظام لحل القضية الكردية بدلا من التحاور مع معارضة ليس لديها شيء لتعطي بل عندها ما تشترط أكثر من النظام .وربما التذكير بالشيء يفيد ...

 

vegere ropele sereke         رجوع للصفحة الرئيسة   

 

صور جندريس

عناوين ومواقع

شعر

مقالات

موسيقى

Be§eê Kurdî-القسم الكوردي