Hûn Bixêr Hatine Malpere cindirês ê

 
 


الاحزاب الكردية ماذا حل بها ؟
حسن شندي
منذ الانتفاضة المباركة لشعبنا الكردي في ربيع الفين واربعة والاحزاب الكردية تتخبط وتهرول في مكانها مبدية الرغبة ، الرغبة فقط ، بينما لا اعلان عن حراك سياسي ملموس يغيّر الواقع السياسي المرير الذي نشهده على الساحة السورية بشكل عام، والكردية بشكل خاص .
فالمعارضة الكردية او الاحزاب الكردية في سوريا ربيع المعارضة السورية لا تكشف النقاب للشعب الكردي عن ماهية الخطوات التي تقوم بها,! وما هية الاسباب التي اخّرت او اجّلت ايجاد مرجعية كردية في كردستان/ سوريا ، والاسوأ من ذلك ان الشعب الكردي بشكل عام لا يرى بصيص امل ولا يشعر بشفافية الخطاب السياسي و البيانات السياسية التي كانت ولا زالت تعتمد بشكل اساسي على التلميح او التقوقع ومرور الكرام على المواضيع الساخنة وكأننا لانريد ان نذكر اي شيئ او كأننا نستسلم لسايكولوجية الهزيمة التي تشبث بها دون ذكرها بالتحديد احد القياديين الكرد على فضائية كردية قبل عامين تقريبا ، علما ان بقية القياديين على منواله ، حيث أكد من خلال حديثه للشعب الكردي او للمشاهد الكردي مدى هشاشة المعارضة وعدم جدوى تحركاتها ، كما واظهر للشعب الكردي من خلال حديثه بأن المرجعية تحتاج الى الكثير من الجهود الجبارة لتتحقق ، فيما نرى ان الاحزاب الكردية لو ارادت حقا ان تتوحد وتبني المرجعية لما طال الوقت اكثر من ذلك ، ولبادرت الى الاعلان عن لقاء موسع لكافة قيادات الاحزاب والتيارات والمنظمات الكردية في اي بقعة كانت داخل سوريا او خارجها ، وان كنا نفضل الداخل السوري وعلى ارض كردستان /سوريا ، والمؤسف ان شريحة كبيرة من المثقفين يتبعون هذه الاحزاب رغم ادراكهم العميق بفشل وفساد وانانية قياداتها ومكاتبها السياسية التي لا تعد ولاتحصى فيُرقّعون ويُرتّشون ويراوغون ويساندون العجز بعجز اكبر ,مما يزيد الطين بله ، بدلا من الوقوف في وجه هذه الاحزاب وقفة رجل واحد بمواقف واضحة مؤثرة تهدف الى تحميل هذه القيادات السياسية مسؤولية الخراب والتشرذم الذي حل بالجميع ، ولايجاد حلول مناسبة لايقاف النظام البعثي عند حده ، فالاحزاب الكردية التي لا حول ولا قوة لها ، ستمارس الفشل ذاته والنهج الذي اعتادته طالما المثقف الكردي يطبّل ويزمر لها ، وكلنا اصبح يعلم بعد مرور اكثر من اربع سنوات على انتفاضة نوروز المباركة بان اكثرية قيادات هذه الاحزاب تريد المحافظة على ما حققته من مكاسب وهمية والبقاء على كرسي اللاحراك ، فالعديد منم يعانون من تقوقع ملحوظ في العمل السياسي والاجتماعي والثقافي ، فمالذي حل بالمعارضة الكردية وهل يا ترى لا يملك الشعب الكردي فردا او حزبا يمثل شريحة كردية واسعة ليتحدث عن الواقع الكردي من خلال الفضائيات العربية او الكردية ؟ وفي المحافل الدولية عن معاناتنا الحقيقية واهدافنا المشروعة دون الالتفاف والمراوغة واللعب على المبادئ الاساسية التي لا تتحمل التغيير ولا تقبله ، مع العلم ان هذه الفضائيات تستقبل الكثيرين من الذين لا يفهمون السياسة ولا يتقنون المصطلحات السياسية ويصرخون متكالبين على اثبات وجهات نظرهم العمياء .
انا كاحد الكرد السوريين اريد ان اعرف ماهو حاضرنا السياسي وما هي آفاق مستقبلنا وما الذي يؤخرنا بينما العالم كله يتقدم ويتطور والى متى سننتظر وفاق كردستاني او مرجعية كردية ، والى متى ستبقى المعارضة الكردية اسيرة المماحكات والتجاذبات السياسية ؟؟،؟ علما ان كل الاحزاب التي تتماحك فيما بينها وتتقاتل على ترأس المرجعية لا تمثل اكثر من عشرة بالمائة من الشعب الكردي في سوريا ، يعني في النهاية حتى لو ادّعى احد هؤلاء الحالمين بتحالف قوي يكسر التحالفات الاخرى بتمثيله للشعب الكردي واعطى اي قرار او توصية ،! فلن يلتفت لها سوى بعض متصفحي الانترنت وبعض الذين يخشون التنفيذ وعواقب القرارات التي ستودي بهم الى سجون النظام البعثي الشوفيني ،
والملفت للنظر والمحزن ايضا بأن اكثرية قيادات هذه الاحزاب تدّعي انها تعقد اللقاءات والاجتماعات وتسعى لايجاد الحلول المناسبة لتقوية الصفوف وتمتين التآخي بينما نرى على ارض الواقع ونسمع اخبارا تدل على عكس ذلك ، فها هو التحالف في خطر بعد اربعة سنوات من ما يسمى بالحراك السياسي وما بعد انتفاضة آذار فنرى تشرذما اكبر و شرخا اعمق ، ولا اعلم ان كانت فعلا باقي التحالفات مصيرها الفشل ،؟ رغم ادراكي وتأكيدي مرارا على ان التنسيق وحدها او الجبهة وحدها او التحالف وحده لن يؤثر ولن يحرز تقدما على الصعيد الوطني ، مهما حاول ان يفرض نفسه من خلال التحالفات والمراوغات كممثل للشعب الكردي ، فاما ان يجتمع الجميع تحت سقف واحد ورؤية واضحة تؤكد على حقنا في تقرير مصيرنا كشعب كردي وجزء من الامة الكردية ، وهذا ما يراه الاكثرية المطلقة للشارع الكردي واما ان نبحث عن البديل لجميع هذه القيادات والبحث عن التجديد والتغيير في العمل السياسي ،وننتخب مرجعية من التكنوقراط والمستقلين ، فالقديم والقدماء لن ينفعنا ابدا وهل يمكننا تجريب ما هو مجرب اكثر من ذلك ، فلا يمكن ان تستمر القضية الكردية مائة عام اخرى بهذا الضعف والتشتت وبالعقلية التي يحكمها ثلة من الذين يسمون انفسهم قادة الاحزاب الكردية ، لذا انا ادعو المثقفين واعضاء هذه الاحزاب ان يجدو حلا لهذا الوضع المأساوي والا فحال شعبنا من سيئ الى اسوأ ، ادعو جميع ابناء الشعب الكردي الى السؤال :
ما الذي حل بالاحزاب الكردية؟ و بالمعارضة الكردية ؟ وبما يسمى القيادات الكردية ؟؟ والا يوجد من يستطيع ان يمثل الشعب الكردي المتعطش للحرية ؟؟؟ اسئلة يجب ان نجد لها ضميرا حيا يجيب عنها ليبتسم املا الشهداء والمنفيين والسجناء وماتبقى من شعب حزين .؟!!


vegere ropele sereke         رجوع للصفحة الرئيسة   

صور جندريس

عناوين ومواقع

شعر

مقالات

موسيقى

Be§eê Kurdî-القسم الكوردي