بسامير - علي المندلاوي - بهمن قوبادي
2008-04-13 بهمن قوبادي
الواجهة العالمية للسينما الكردية
في عام (2000)أقدم السينمائي الكردي الشاب القادم من ايران بهمن قوبادي(مواليد 1969/مدينة بانه الكردية المحاذية للحدود العراقية)على بيع كل ما يمتلك، ليؤمن تكاليف انتاج أولى أفلامه الروائية(زمن الخيول الثملة)بعد أن أخرج عددا كبيرا من الأفلام الوثائقية، التي فاز بعضها بجوائز عالمية.
وبعد أن أنجز شريطه سارع قوبادي الى زجه في احد أكبر مهرجانات السينما العالمية..مهرجان(كان)السينمائي، وكانت المفاجأة الكبرى فوز شريط قوبادي بجائزة(الكاميرا الذهبية)في المهرجان، ولم يمض وقت طويل حتى قطف الفيلم جائزة مهرجان شيكاغوالسينمائي في الولايات المتحدة.
بهذين الفوزين اللامعين وضع قوبادي اسمه على خارطة صناعة الفيلم العالمية، وأصبح"زمن الجياد الثملة"أول فيلم ناطق باللغة الكردية يحقق شهرة عالمية"وهي اللغة التي منعت في المدارس الايرانية منذ الأربعينات.
في عام(2002)عاد قوبادي ليقطف جائزة مهرجان شيكاغو، وجوائز أخرى كثيرة عن شريطه الثاني(ألحان وطن أمي)، وعندما قدم شريطه الثالث(السلاحف تستطيع الطيران) للسينما العالمية عام(2004)استقبل بنفس الحفاوة والاستحسان، لـ"يلفت الانظار الى الموهبة السينمائية الكبيرة التي يتمتع بها، وليصبح الوجه العالمي للسينما الكردية، بالاشتراك مع مخرجين آخرين كـ(هنر سليم)مخرج فيلم"فودكا ليمون"و(جانو روزبياني)مخرج فيلم"جيان-الحياة"أعطى قوبادي صوتا قويا وواضحا للشعب الكردي المهمل لمدة طويلة، والذي يشكل الأقلية العرقية الكبرى في الشرق الأوسط"كما كتبت صحيفة"نيويورك تايمز".
وفي تركيا قال "صباح الدين شتين"موزع الفيلم في تركيا":الإقبال كان كبيراً على الفيلم لدرجة أن دار العرض تتسع عادة لـ 200 شخص استوعبت ألفي متفرج خلال أسبوع واحد" وأضاف: ولذلك حجزنا دور عرض أخرى وطلبنا نسخاً إضافية من الفيلم.
قوبادي الذي ينسج أحداث أفلامه بنفسه، بل ويرتجل بعض أحداثها أثناء التصوير، كما صرح لي في احدى لقاءاتنا ينقل بواقعية محنة شعبه المقسم بين دول المنطقة، وفي أفلامه الثلاثة السابقة نقل صورا وأحداث قاسية ومرعبة من المناطق الحدودية الجبلية المليئة بحقول الألغام وكمائن حرس الحدود الفاسدين والقساة على الكرد بشكل خاص، ليعبر بصدق عن مقدار المعاناة من هذا التقسيم المجحف بحق أمته الكردية، ومن الحروب العبثية التي شنها النظام العراقي البائد على جيرانه، ونتائجها الكارثية على بني قومه.
(نصف القمر)آخرأفلام قوبادي، والذي تم تصويره في أراضي اقليم كردستان، وبدعم مباشر من رئيس وزراء الاقليم الشاب(نيتشيرفان بارزاني) تناول نتيجة الحرب الاخيرة، التي تهاوى فيها النظام في بغداد وسقط.
وظف قوبادي في الفيلم، وبطريقة فذة مقطوعة موتزارت"قداس جنائزي"لاسدال الستار على تلك المرحلة المظلمة من حياة الكرد في العراق، بالدعوة لاحتفال كبير يقام على أراضي الاقليم المحرر، وفي الفيلم تصل الدعوة الغالية الى موتزارت الكردي الشيخ"مامو"الذي يقررالعودة من كردستان ايران بعد(35)عاما قضاها بعيدا عن بيته في الجانب الاخر من الحدود.
"نصف القمر"الذي اختير ليكون فقرة الافتتاح للحفل المهيب الذي يقام بمناسبة الذكرى السنوية الـ (250)لمولد ولفغانغ أماديوس موتزارت، وان يكون أحد الأفلام الستة التي جرى تكريمها من بين مجموعة واسعة من المخرجين في مدينة فيينا تحت إشراف المخرج بيتر سيلارس، في الوقت الذي يجري فيه الحديث في اوساط كثيرة عن ترشيحه لنيل الاوسكار عن أحسن فيلم أجنبي، وهي الجائزة التي سبق أن نالها المخرج الياباني الكبير(أكيرو كيروساوا)عن رائعته الشهيرة"الساموراي السبعة".
وفي اعتقادي فان بين كيروساوا وقوبادي أكثر من وشيجة، فالاثنان من الشرق، والاثنان اقتحما العمل في السينما بدون دراسة متخصصة لهذا الفن، والاثنان انتجا افلامهما بنفسيهما، وللاثنان الدور الرئيسي في توليف أحداث قصص أفلامهما، كما أن تلك الأحداث لدى الفنانين العملاقين تدور في الغالب في الأرياف، وأبطالها من القرويين، ولعل المقترب الأكبر بين المخرجين العالميين يأتي في ثيمة فيلميهما"الساموراي السبعة"و"نصف القمر"الذي يعتمد على تشكيل نخبة من صفوة المتخصصين للاعداد للحدث الأخير في الفيلم، وهو قتال عصابات الأشرار من قطاع الطرق في الساموراي السبعة، والاحتفال بقطاف الحرية التي طال انتظارها في كردستان العراق في"نصف القمر"!
واذا كانت بصمة كيروساوا أوصلته الى مصاف المخرجين العظام، فان لقوبادي بصمة يقر بها كل من شاهد افلامه، وما الجوائز العالمية التي أحرزها الا اعتراف بعبقريته وأصالة موهبته، والقطاف ما زال في أوله!
---------------------------------------------------

http://www.geocities.com/bahoz_k/behmen.html

 

------------------

er§îf

-----------------


الفنان الكردي بهمن قوبادي
يحصل على جائزة سان سباستيان الاولى

الجائزة الذهبية لمهرجان سان سيباستيان السنمائي من نصيب المخرج الكردي بهمن قوبادي عن فلمه
( السلاحف تستطيع الطيران )
في ختام حفل توزيع جوائز مهرجان سان سيباستيان الاسباني السينمائي العالمي ال ٥٢ لعام ( ٢٠٠٤ ) في مدريد ..
- الكورد يفوزون بالجائزة الذهبية الكبرى عن جدارة.
- المخرج الكوردي بهمن قوبادي يفوز على عمالقة الفن السابع.
- الفيلم الكوردي ( السلاحف تستطيع الطيران ) يصيب المشاهدين بالذهول لروعته، ووصفته لجنة التحكيم بالمدهش وبأنه استحق الجائزة الكبرى عن جدارة.
شاخوان ادريس
برغم المنافسة الشديدة بين كبار عمالقة الفن السابع في مهرجان سان سيباستيان السينمائي العالمي ال ٥٢ والذي اختتم عروضه وتمت توزيع الجوائز يوم السبت الموافق ٢٥ / ٩ / ٢٠٠٤، خطف الفيلم الكوردي ( السلاحف تستطيع الطيران ) للمخرج الكوردي بهمن قوبادي، الأضواء من جميع الافلام المشاركة وليس هذا فحسب بل انه استفرد بالجائزة الذهبية الكبرى عن جدارة وسط تصفيق الحضور في قاعة توزيع الجوائز، خصوصاً من نجوم السينما العالمية ( النجم جف بريدجز، والنجمة السينمائية فانيسيا ريدغريف ) ، والعديد من نجوم العالم كوردستان التي تشهد الان نهضة فنية سينمائية واعدة اصبحت مثار جدل في اوساط المحافل السينمائية العالمية، اذ تم خلال هذا العام انتاج عدة افلام سينمائية كوردية وبميزانيات ضخمة ومازال العمل مستمراً حد هذه اللحظة وفي الاعداد القادمة سنسلط الضوء على مجموعة من الافام السينمائية الكوردية التي انتجت هذا العام في كوردستان، ومن قبل مخرجين كورد.
عرض الفيلم الكوردي " السلاحف تستطيع الطيران " في المهرجانَ بعد تسعة أيامِ مِنْ عرض فيلم وودي ألين " مليندا ومليندا " والذي فاز بتكريم خاص لوودي الن عن مجمل اعماله. قوبادي الكوردي الذي احدث ضجة في السينما العالمية بعد ان نال عام ٢٠٠٠ جائزة الكاميرا الذهبية في مهرجان ( كان ) السينمائي عن فيلمه (لحظة لنشوة الخيول). كما ونال ٢٠٠٢ من خلال فلمه ( الحان وطني الام ) جائزة مهرجان شيكاغو والعشرات من الجوائز العالمية الاخرى عام. وان محاور الفلم الكردي ( طيران السلحفاة ) تتحدث عن حياة أطفال أحدى المجمعات في كردستان العراق, كما وان قصة الفيلم تعود الى حرب تحرير العراق, لكنه بعيد عن السياسة وإنما تعكس الواقع الحقيقي للشعب الكردي أثناء تلك الفترة الزمنية. في احدى قرى كوردستان العراق وعلى الحدودِ بين إيران وتركيا، يتابع القرويون الكورد بشغف وخوف وحيرة اخبار الحرب بين الولايات المتحدة والنظام العراقي، الوسيلة الوحيدة للأطلاع على اخر تطورات وملابسات هذه الحرب الوشيكة هي القنوات الفضائية التي غزت القرى الكوردية، لذلك يعمل اهالي القرية للحصول على هذا الجهاز الذي يمكن ان يقربهم من الاخبار المتعلقة بالحرب الوشيكة، وفي هذه الاثناء تصل الى القرية امراة مع اختها الاصغر والتي هي ام لطفل مشوه ينذر اهالي القرية بأن الحرب تقترب اكثر فأكثر …
ولد بهمن في مدينة بانه الكوردية في ايران عام ١٩٦٩، في بداية شبابه عمل في احدى محطات الاذاعة، ثم ذهب الى طهران ليدرس السينما الاانه لم يكمل دراسته هناك. بين اعوام ١٩٩٥ _ ١٩٩٩ اخرج حوالي عشرة افلام قصيرة ونال عنها العديد من الجوائز المحلية والعالمية، عام ٢٠٠٠ غامر وجمع اموالاً من خلال بيع كل مايملك من ممتلكات وصنع اول افلامه الروائية الطويلة والتي كانت بعنوان ( وقت لثمالة الخيول ) واستطاع ان يفوز بجائزة الكاميرا الذهبية في مهرجان كان السينمائي ٢٠٠٠ وبجائزة مهرجان شيكاغو السينمائي في الولايات المتحدة. بعدهاقدم فيلمه الثاني والذي كان بعنوان ( اغنيات من بلادي كوردستان ) والتي غير عنوانها فيما بعد بناء على طلب من شركات التوزيع السينمائية الامريكية ومنها شركة ميراماكس الى ( ضائع في العراق ). ونال الفيلم عدة جوائز مهمة في عدد من المهرجانات السينمائية والاهم منها ان الفيلم عرض في دور السينما الامريكية والاوربية وبنجاح تجاري وفني كبيرين.
اما الفيلم الجديد لقوبادي والذي صوره في اقليم كوردستان وبتوصية ودعم من رئيس حكومة اقليم كوردستان العراق السيد نيجيرفان البارزاني، فأنه يكتسح المهرجانات الواحد تلو الاخر، ومن المتوقع جداً ان يخطف جائزة اوسكارافضل فيلم اجنبي في حفل توزيع جوائز الاوسكار الذي سيقام العام المقبل. اما غوران بسكاليفتج الصربي فهو من مواليد ، سبق له ان صنع ٣٠فيلماً وثائقياً و ١٤ فيلماً روائياً والذي شارك في المهرجان بفيلمه الرائع ( حلم ليل منتصف ) فقد فاز بجائزة هيئة التحكيم الخاصة، والفيلم تدور قصته حول نوع من العلاقة العاطفية التي تنمو في اجواء الحرب الطائفية والاثنية بين امرأة واحد الجنود، وتتصاعد وتيرة الصراع النفسي الانساني بأزدياد الصراع الدموي الفتاك والحروب التي تهدر كل القيم الانسانية، حيث يعود احد الجنود من الحرب ليجد ان بيته يسكنه اناس لاجئون فروا من القتل والتنكيل وتنمو علاقة حب بينه وبين الارملة التي سكنت بيته. وذهبت جائزة افضل ممثلِ إلى أولريك تومسون لدوره في الفيلم الدنماركي " إخوةِ " والذي تدور احداثه عن الحرب في افغانستان، وفازت الممثلة الدنماركية كوني نلسن بجائزة افضل ممثلة في دور رئيس عن ادائها زوجة الجندي الذي يحارب الارهاب في افغانستان في نفس الفيلم، ويعاني الزوجان من الام الفراق وبأختلاف وجهات نظرهما الى الاحداث المحيطة بهما كما يعانون من عدم وجود طرق للأتصال وهما في مواجهة حضارة غريبة عليهما وهي الحضارة الشرقية. جائزة الكأس الفضية لأفضل اخراج فازت بها الصينية خوا جنكلي عن فيلها " رسالة مِنْ إمرأةِ مجهولةِ " القصة تدور حول رجل في اواخرالاربعينيات، نزيه في عمله وفي علاقاته الاسرية وهو بمثابة القدوة في عائلة كبيرة، تتحول حياته الى جحيم بعد ان تنتشر انباء عن انه اب لطفل من زوجة ثانية، فتتغير نظرة المجتمع اليه ولايعرف كيف يتصرف مع من هم حوله الذين يصدقون أي اشاعة يسمعونها. وبينما تزداد الاشاعات يصاب الرجل بمرض فقدان الذاكرة فيزداد الامر سؤاً. هذا وكرم المهرجان النجم السينمائي الامريكي جف بريدجز بجائزة تقديرية عن مجمل اعماله الفنية.
لجنة التحكيم تألفت لجنة تحكيم مهرجان سان سيباستيان السينمائي ال 52 لهذا العام من :
١ - ماريو فاركاس لوسا ( رئيساً )
٢ - يمينا بينو كوجي
٣ - توم ديسيليو
٤ - مارتا استيبان
٥ - لورا مونتي
٦ - ايدوار دي سيرا
٧ - ديتو ديسينتازي
الافلام الفائزة في المسابقة الرسمية
* الجائزة الذهبية الكبرى لأفضل فيلم :
الفيلم الكوردي ( السلاحف تستطيع الطيران ) للمخرج بهمن قوبادي.
* جائزة لجنة التحكيم الخاصة
للمخرج الصربي ( كوران باسكلافيج ) عن فيلمه ( حلم ليل منتصفالشتاء ).
* الجائزة الفضية لافضل مخرج،
للمخرجة الصينية ( خوا جينكلي ) عن فيلمها ( رسالة من امرأة مجهولة ).
* الجائزة الفضية لأفضل ممثلة في دور رئيسي
للدنماركية كوني نلسن عن دورها في فيلم ( الاخوة ).
* الجائزة الفضية لافضل ممثل في دور رئيسي
للمثل الدنماركي اولريك تومسون عن دوره في فيلم ( الاخوة ).
* افضل تصوير ل ( مارسيل زيسكند ) عن فيلم ( تسعة اغنيات ).
* افضل سيناريو ل ( جاي هيربيرت ) من ايرلندا.

 

 

vegere rûpele sereke

jindires@hotmail.com

sazîya berbang 2005-2008

berbang@2005@yahoo.com

 

kocka newroz