Hûn Bixêr Hatine Malpere cindirês ê

 
 

الحلقة الثالثة :
( نور من التاريخ بحقائقه الحلوة والمرة المؤلمة )



بعد اعتقال الرفاق المؤسسين لهذه الجمعية عام \1951\ م كانت دمشق مركز جمعية خويبون وكل أعضائه كانوا يسكنون المدينة في حي الأكراد وهم كانوا على اتصال مباشر مع قيادة الجمعية وقد قام شباب هذا الحي بتأسيس نادي ثقافي باسم ( نادي هنانو) وقد أنضم إليهم أغلب شباب الحي كما انضموا إلى جميعة (( يكتيا خورتان )) وقد ذكرت عن هذه الجمعية في الحلقة الأولى وبعدها أصبح باسم ((نادي كوردستان )) ليبثوا الروح القومي لدى الشعب الكوردي ثم أغلق بعد الحرب العالمية الثانية مع نادي عامودا 0

وأن أول فكرة تأسيسية كانت من حي أكراد دمشق وصاحب هذه الفكرة كانت من المناضل عثمان صبري رحمه الله 0

آنذاك كان الشعب الكوردي متعطش لنيل حقوقه القومية والوطنية والعوامل الذاتية كانت الأجواء النضالية والديمقراطية مهيأة والعوامل الإعلامية والصحفية التي كانوا يصدرونها من خلال الجمعيات والنوادي الكوردية المشجعة ما بين عام\1955\1956\1957\ كما ذكره السيد رشيد حمو بأن القضية الكوردي ( قاب قوسين أو أدنى ) بحماس نحو تأسيس البارتي الذي حلم به مؤ سيسه في نيل الحقوق ورص الصفوف وها اليوم أحفادهم وبعض من المؤسسين هم اليوم في انشقاق وتشر زم 0

وأن السيد حميد حج درويش هو من أحد المؤسسين الباقين على قيد الحياة وغيرهم هو الذي قد تعرف عليه السيد عثمان صبري في دمشق أثناء دراسته فيها وكان معه علاقة جيدة طيبة وقوية أقترح عليه من قبل عثمان بأن يؤسسوا معاً جمعية أدبية باسم ( جمعية إحياء الثقافة الكوردية ) وكما سمي من قبل السيد مجيد حاج درويش جمعية (أنجمن) عام 1955 والذين ساهموا فيها :هم (1)- السيد عثمان صبري (2)- والسيد حميد حج درويش (3)- والسيد مجيد حاج درويش (4)- والسيد محمد صالح حاج درويش (5)- والسيد خضر فرحان عيسى هدفهم هو نشر الأدبيات الكوردية بلغة الأم وكتاباتها ( ألف باء- باهوز وده روى مه ) وكما نشروا صفحات من الأدب الكوردي كتبه وأشرف عليه السيد (( روشن بد رخان )) ثم تابعه بالأشراف السيد(مجيد حاج درويش والسيد خضر فرحان ) وفي أثنائها أنسحب الشيوعيين من الجمعية وبقيا السيد (عثمان صبري )لوحده حتى عام \1956\م وبعد كل هذه الأمور أقترح السيد (محمد علي خوجه ) على السيد (عثمان صبري ) بتأسيس حزب سياسي وبحينها بداء السيد( عثمان صبري ) بكتابة المنهاج السياسي وقد شاركه نخبة من معارفه وأطلق عليه بالكوردية أسم (( ر يزان )) كما ذكرته في الحلقة الأولى في البند الثاني عن دور المشاركين في كتابته 0

وبعد كتابته عرضه السيد ( حميد حج درويش ) على السيد ( حمزة نويران ) فوافق عليها وأعلن انسحابه من الحزب الشيوعي ، وبهولاء الثلاثة قوية إرادتهم واتصل السيد ( عثمان صبري ) مع السيد ( رشيد حمو ) في عفرين الذي كان معه من قبل علاقة طيبة فوافق السيد (رشيد حمو ) على المنهاج ولكن لم يوافق على الكل حتى عدل وأدخل شعار (( تحرير وتوحيد كوردستان )) وهو خط أحمر عند السيد (رشيد حمو) وفقه الله وتم هذا اللقاء في دمشق حي الأكراد وبعد عودة السيد (رشيد حمو )إلى حلب و عفرين أتصل مع رفاقه كل من السيد( محمد علي خوجة ) والسيد (خليل محمد عبد الله ) والسيد( شوكت نعسان بن حنان ) فوافقوا على ذلك إلا السيد ( شوكت نعسان بن حنان ) كانت له بعض الاعتراضات ضفيفة إذاً هم اللذين أسسوا ((بارتي ديمقراطي كردستان سوريا )) وليس كما جاء في جريدة البارتي العدد \391\ حزيران لعام 2007 \ ، ويوم الاحتفال بمرور (51) عاماً على التأسيس البارتي في السيلمانية من قبل ممثلي الحزب التقدمي السوري التي يتزعمه من يوم الانشقاق البارتي /1965/ وحتى الآن وإلى الأبد والعياذ بالله ، فممثل حزب الجبابرة وليس الدراويش أكيد لن يستطيع أن يقول في خطابه أي كلام إلا أن يآخذ الضوء الخضر من معلمه البدي، إنها إجحاف بحق الحركة الكوردية التحررية في كوردستان سوريا !!!!!! 0

وفي الجزيرة كانت نشاطهم ضعيف رغم وجود المؤسسين الأقوياء إلا في الدرباسية وما حولها ، وكان أول نشاط لهذه القيادة هو إحضار مذكرة إلى مؤتمر شعوب آسيا وأفريقيا المنعقد في عاصمة مصر أواخر شهر كانون الأول لعام \1957\ م وقد حمل هذه المذكرة إلى المؤتمر السيد (عبد الرحمن ) هكذا ذكر أسمه في الوثائق من دون اسم الأب والكنية 0

فأرجو من الأخ السيد محمد ملا أحمد أن يبين لنا أسم الأخ عبد الرحمن الذي حمل الوثيقة إلى مؤتمر شعوب آسيا وأفريقيا والمنعقد في عاصمة مصر أكيد يملك هذه المعلومة وشكراً 0

وقدمت المذكرة إلى سكرتيرة المؤتمر بعد أن ترجمت إلى عدة لغات من قبل الشباب الكورد الدارسين في مصر ومنهم السيد (محمود مارد يني )، كما تم الاتصال مع المكتب الثاني في دمشق ، وقبل إرسال المذكرة جرى اتصال بين السيد (جلال الطالباني ) والسيد (رشيد حمو ) والدكتور( نورالدين دير سمي ) عن كيفية تقديم المذكرة ، في حينها كانت مذكرة ثانية من قبل الدكتور( نورالدين دير سمي )ورفاقه المعروفين باسم ( رى وءول ) أي جماعة ( جريدة الوجدان والحرية) بأن يقدم المذكرة باسم الأكراد وقد قال السيد (جلال الطالباني ) بأن يقدم مذكرة واحدة باسم الأكراد وأن تتوحد المذكرتان فرفض الدكتور ( نورالدين الدير سمي ) وبعد نقاش طويل (فشل) ، ثم قال الدكتور( نورالدين الدير سمي )أنه يمثل الحزب الديمقراطي الكوردستان ( في العراق) هنا في سوريا وهذه المقولة قاله السيد(رشيد حمو) عام \1988\0

اضرالبارتي بان يقدم المذكرة لوحدهم والمتضمن عن أوضاع الكورد في الأجزاء الأربعة وطالبوا المؤتمر تأييد نضال شعبهم بالحقوق الكاملة في الحرية والاستقلال هذه هي الحقيقة أخوة النضال كفانا من تحريف التاريخ أملنا في مستقبل هذا الشعب الذي يعاني منكم يا صانعي الانشقاقات والتشرزومات في كوردستان سوريا ، وأكثر من نصف قرن يا من لا تخافون غضب الله والشعب فيد الله مع الجماعة مع الوحدة ولا بديل ولا حقوق ولا انتصار ولا تقدم في العلم والمعرفة إلا بالوحدة فأملنا كبير بهذا الشعب والأجيال القادمة هم سوف ينقشون على قبوركم (( هؤلاء هم أحفاد البعث والصفو يين والأناضوليين شتتوا هذا الشعب هم اللذين حرموا الشعب من نيل حريتهم واستقلالهم )) ، ليكونوا رواد العالم بإنسانيتهم لا بإرهابية بن لازم وكركر وبعض أفراد ضمن الحركة الكوردية التحررية في كوردستان سوريا والباقون الصامتون هم أحفاد أخطر ومشاركون 0

قبل وبعد نشوء البارتي ساهم السيد( جلال الطالباني ) في عام\ 1957\م في دور الوسيط بين التنظيمات والقوى الكوردية الموجودة في كوردستان سوريا وأتصل مع البكوات وقيادة جمعية خويبون أو البارتي القدامى وكما أتصل مع قيادة جمعية الشباب وسعى في إيجاد أرضية جيدة في فتح حوار من أجل الوحدة المقبلة بينها 0

أخوتي الأعزاء في قيادة الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (( البارتي )) المحترمين :
في العدد/391/ وقد نشر فيه أن المؤسس الأول هو السيد الدكتور نورالدين ظاظا هل جاءت سهواً أم تشويه التاريخ بحقائقه وقد تعلم البعض من جوا رنهم الذين حتى اليوم ينكرون وجود الشعب الكوردي على أرضه لماذا يا أخوة النضال نعم لا أستطيع أن أنكر دوره كما ذكرته في الحلقة الأولى نور من التاريخ والتي أعتمد على كتاب موثوق وقد كتبه أحد المؤسسين وهو السيد محمد ملا أحمد وصدق من أكثر المؤسسين عندما كانوا على قيد الحياة وذلك في عام \ 1988\ م وإن لم تصدقوا فهذا شأنكم فسألوا من هم على قيد الحياة 0

وأما السيد(مام جلال والدكتور نورالدين ظاظا ) بالاشتراك مع السيد ( عثمان صبري ) وبعض من معارف الكورد القاضنين في حي الأكراد ( ركن الدين ) بدمشق اشتركوا في كتابة المنهاج ولا يعتبر أن الدكتور هو من المؤسسين لأنه رفض حينما اقترح عليه رئاسة الحزب في حينها أنضم السيد جكرخون إلى اللجنة المركزية للبارتي وفي بداية عام \1958\ م عرضت قيادة البارتي على الدكتور نور الدين ظاظا الانضمام إليها لكنه تمهل واشترط لذلك الوحدة مع البكوات الكورد وهذا القول للسيد( حميد حج درويش ) وبعد العرض بمدة سنة قبل الدعوة وأنضم إليهم صيف عام \1958\م وأصبح رئيساً للبارتي وليس مؤسساً والسيد( عثمان صبري ) سكرتيراً ، وفي هذه الأثناء كانت قواعد الحزب نشطة وجرت عملية توحيد مع جمعية الشباب وقسم من تكتل آزادي وهذه الحقيقة يقال 0

جبل الأكراد – عفرين – HESO EFRINI - 29\6\2008م

الحلقة الأولى :

الحلقة الثانية 23\6\2008l
 

صور جندريس

عناوين ومواقع

شعر

مقالات

موسيقى

Be§eê Kurdî-القسم الكوردي