 |
|
عبد
الرزاق بدر خان Mîr Abdul razaq
bedirxan |

: (الحلقة الرابعة)
أهتم عبد الرزاق بدر خان
بالثقافة التنويرية بقوة أثناء الحرب العالمية الأولى
لذا تلقى التأييد المطلق من السيد
سيمكو آغا بعد أن تعرف
على الثقافة القفقازية كما وتلقى الدعم والتأييد من
القنصل الروسي لذا فكر عبد الرزاق عن عدم ضياع هذه
الفرصة لتعليم أطفال الكورد 0وفي عام /1913/م تأسست
بمساعي السيد سيمكو والسيد عبد الرزاق الجمعية
الكوردية الثقافية في مدينة
"خوي" وانتسب إليها أغنياء الكورد وذو أصحاب
النفوذ ومن أهداف الجمعية
 |
|
simko §ikakiسيمكو
آغا |
:أ-
فتح مدارس كوردية –
ب
– إصدار مجلات وجرائد الكوردية –
ت
– وضع الأبجدية الكوردية –
ج–
إرسال الشباب الكورد إلى روسيا للتعليم
0وأرسل السيد عبد
الرزاق إلى ممثل الروسي ما يلي
:(( إن الأكراد الذين كانوا محاطين بالاستبداد التركي
والإيراني لم يتمكنوا إلى هذا الوقت من الاحتكاك مع
الحضارة الأوربية 0أما الفرس لم يهتموا بتعليم الشعب
ولا يمكن أن ينتظروا شيء ، أما الأتراك فقد حاولوا
دائماً أن يبقوا مواطنينا في الجهل ، لذلك ظل الأكراد
في وضع ثقافي متخلف ومؤسف ))
0وكما طلبوا حماية
الجمعية من الروس (( إننا إذا
تأكدنا من علاقات حكومة الإمبراطورية الجيدة مع
الأتراك ، نرجوكم أن تأخذوا جمعيتنا (( غيخاندي )) تحت
حمايتكم مع المراقبة الواسعة لأعضائها لضمان النتيجة
المرجوة

ومن برامج هذه
الجمعية هو التقارب الروحي بين
الأكراد والروس ، كما واتجه في
إنشاء أبجدية كردية بالأحرف الروسية – ليكون
الوسيط الأول للتعارف على اللغة الروسية وثقافتها ،كما
وألح أعضاء هذه الجمعية بفتح
معاهد لتدريس اللغة الكوردية وآدابها ، وأن
تكتب كتب في اللغة
والآداب والعلوم من قبل علماء الروس المختصون بالشؤون
الكوردية ، ووضع آمال كبيرة على
القسم الكوردي الذي فتحت في
جامعة بطرسبورغ وهي
بمثابة ورشة لتعليم المثقفين الكورد ولقي اهتمام من
قبل الشعب الكوردستاني 0ما بين عام
1919-1920 وضعت الأبجدية
الكوردية بأحرف روسية من قبل السيد أوربيل كما وضع
الأبجدية بأحرف كوردية لاتينية أيضاً بجهود السيدين
خليل خيال ومحمد أمين بتلك العام ، أما الأموال
التي كانت تجمع لهذا البرنامج من الضريبة الدينية
(الزكاة) طوعاً وكان لهم
أيضاً طموحات في إنشاء مطبعة
لطبع المجلات والجرائد ، وأيضاً فتح مدارس عامة ومهنية
زراعية وكل هذه الأموال التي كانت تجمع من الضريبة
الدينية عن طريق السيد سيمكو ويدفعها للجمعية ، وكان
السيد سيمكو يتلقى اتهامات
بالإباحية من بعض
المنظمات التبشيرية والمتمثلة بالدول الأوربية
،

مثال
على ذلك عندما لعب موظفو بلجيك
وإدارة الجمارك الإيرانية بين السكان الكورد كما ولعب
رئيس المالكين مرتضى كولي خان بالتحريض على السيد عبد
الرزاق وسيمكو ، كما فعل دوغيم الإيراني ، وأيدهم بعض
رجال الدين المرتزقة والموالون لتركيا بنشر إشاعات بأن
هؤلاء يحاولون إدخال الأكراد إلى الدين المسيحي
0وعلى أثر ذاك
قام رئيس الجمعية ببناء مقر للجمعية وإنشاء مدرسة
وحديقة ، أعقبه محافظ /خوي/ (الأمير أمجد) لذا أتصل
عبد الرزاق بصاحبه الفرنسي
(كاريت) فلبى النداء فأصبحت المدرسة جاهزة في
بداية شهر تشرين الأول من عام 1913م على النمط الأوربي
من غرفة للمعلمين – ومطعم – ومستوصف – وتم افتتاحه
في 22 تشرين الأول من
عام 1913م 0وقدم السيد
سيمكو 29 طفلاً وألبسهم بدلات موحدة وقبعات قوقازية
بيضاء ويحرسهم أربعون من حراس سيمكو وشكر في كلمته عند
الافتتاح بمساعي القيصر الروسي
وأرسل له برسالة باسم الأكراد ورد الجواب القيصري
بالشكر
0ومن برامج
المدرسة كانت تضم على النحو التالي
:1- التاريخ –
2- الرياضيات الأولية –
3 – جغرافيا – 4
– ورشات النجارة والخراطة والخياطة والحدادة 0وكانت
هذه المدرسة تحتوي على صيدلية
– ومستوصف تشرف عليها ممرضة ومولدة روسية إن
افتتاح هذه المدرسة والجهود المبذولة
أعطت صدى بين الشعب الكوردي في
تركيا والصحف التركية و
الأرمنية تنشر عن افتتاح هذه المدرسة
وتخوفت السلطات التركية
من نمو والتأثير الروسي على الأكراد
فقرروا بإنشاء مدرسة
كردية في مدينة (أرتاميد
) القريبة من (وان) بكلفة2500 ()ليرة تركية لبناء
مدارس لسعت (1000) طالب ومخصص لهم (17500) ليرة تركية
وأبدت
ألمان أيضاً نشاطاً بتأييده بتطور الثقافي
للشعب الكوردي كما وخصص عشر مقاعد مجانية للطلاب
الكورد في ألمانيا وصرح أيضاً بافتتاح
قنصلية في وان0وبعد كل
هذه الجهود ظهرت خلافات بين عبد
العزيز والسيد سيمكو الأول كان في نيته أن يجمع
من خلالها فصائل كردية مسلحة أما الثاني كان على عكس
أنه لا يرى فائدة في هذا من أجل القضية المشتركة
ويعتبر من غير المنطقي توجيه أناس إلى الهلاك الأكيد
في الوقت الذي هو في أمس الحاجة إليهم لأهداف واضحة
جداً وهي حماية الربوع الكوردية في إيران
0ويقول السيد
سيمكو أن الأموال التي جمعت من أجل المدارس وموقفه
الواعي لم يبرد من همة عبد الرزاق في تنظيم النضال
المسلح للأكراد ضد / تركيا
الفتاة/
0انتهت حيات عبد
الرزاق والموالي للروس عام /1918/م
وإعدامه شنقاً من قبل حكومة تركيا الفتاة ، وله
طموحات في تحرير الأكراد من
نير الأتراك – من إقامة وتحرير كوردستان
علماً كانت له خطط
دبلوماسية بتوطيد علاقاته مع الزعماء الكورد والروس
والأوساط العسكرية الروسية ولكن لم تتكلل بالنجاح 0
فأسباب فشله هو :1- لم يتمكن أن
يقيم دائماً بشكل واقعي تلك العوامل التي كانت حسب
رأيه
02- كان يبتعد عن التطور
الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع الكوردي
03- تشتت الأكراد والنزاعات بين
القبائل 04- فقد غالى في تقديره عن إمكانية
مساعدة روسيا التي لم تضع أمامها هدف مساعدة الأكراد
في التحرير أبداً.
تنويه
:
(( لم يفشل في نشاطه
السياسي بل حقق نجاحات في مجال التنوير والتعليم
جبل
الأكراد – عفرين
–
HESO EFRİNİ
20/8/2008م
الحلقة الأولى :
الحركة الكوردية
الكوردستانية وموالاهم للروس
جديد الكاتب والمؤرخ الكوردي حسو
عفريني
)الحلقة الثانية
(( الحركة الكوردية الكوردستانية
وموالاهم للروس )
لحركة الكوردية الكوردستانية وموالاهم للروس ))
الحلقة الثالثة :
آ – منطقة كرد طاغ (جبل الأكراد) : الجزء الأول
: الجزء الأول :
سلسلة حلقات نور من التاريخ
بحقائقه الحلوة والمرة المؤلمة

صور من
الذاكرة نوروز گلی تیران سنة 1994
سلسلة حلقات نور من التاريخ
بحقائقه الحلوة والمرة المؤلمة
صور من
الذاكرة نوروز گلی تیران سنة 1994
|