
حذار من
الافاعي التركية في العراق - رازان كركوكي
(صوت العراق) - 28-06-2008
razankarkuki@hotmail.com
بقلم/ رازان كركوكي حذار من الافاعي التركية في العراق تناقلت وكالات
الانباء العالمية والتركية نباء قيام شرطي تركي
بقتل زوجته لانها كانت تتكلنم بالكردية مع اهلها الكرد , وقد اظهرت
التحقيقات باءن ذلك الشرطي كان يمنع زوجته الكردية من التكلم والحديث
باللغة الكردية مع اهلها او القول بانها كردية وكان يضربها ضربا مبرحا
عندما يسمعها وهي تتكلم بلغة امها او عندما يسمع شيئاعن الاكراد كنشاط
سياسي او ثقافي ,, وقد اظهر التقرير العدلي للمجني عليها با نها كانت
قد تعرضت لضرب وتعذيب شديدين قبل قتلها على يد زوجها التركي ...وقبل
ذلك آصدرت احدى المحاكم التركية حكما بالسجن 5 سنوات بحق الناشطة
السياسية الكردية ليلى زانا بتهمة قيامها
بالتحدث باللغة الكردية في البرلمان البريطاني
آآآ كما وآصدرت محكمة تركية آخرى حكما مماثلا بحق مجموعة من الشباب
الفنانين الاكراد لايتجاوز اعمارهم ال 16
سنة بتهمة انشادهم للنشيد القومي الكردي (آي رقيب) بحجة كونها نشيدا
للجزب العمالي الكردستاني ويعتر دعاية لها بالرغم من ان هذا النشيد كان
موجودا قيل انشاء هذا الحزب بسنوات طويلة واول ماظهرت في مدينة اربيل
في كردستان العراقية.... ومن يدري فربما ستصدر تلك المحاكم حكما مشابها
او شدشدا بحق رجال ونساء والاطفال الموجودين في كركوك والسليمانية
وكرمنشاه وقامشلو بل حتى في اوروبا وآمريكا بتهمة التحدث بالكرديةآآآ
كقيام وسائلها الاعلامية بالتهجم على الرئيس الامريكي واحد معاونيه
لذكرهم كلمة كردستان. ولو طالت ايدي محاكمها الادارة الامريكية لا صدرت
بحقهم مذكرات توقيف...وهناك المئات بل الالاف من الامثلة الواقعية التي
تشهد بالعنصرية التركية كمجتمع ودولة ومؤسسات تزين واجهة الديمقراطية
التركية المزيفة والتي هي وليدة الفكر الطوراني العنصري الذي لايضاهيه
اي فكر عنصري آخر ظهر في الوجود وهي تتحكم بعقلية الفرد والدولة في
تركيا منذ اكثر من قرن وان هذه العقلية الشرسة هي نفسها التي ولدت وربت
ودربت لقيطتها في العراق والمتمثلة بالجبهة التركمانية عفوآ الحبهة
الطورانية لانها لاتمثل كل التركمان بل شريحة ضالة لقيطة ممن لاينتسبون
للتركمان لا من قريب ولا من بعيد بل هم مجموعة من شواذ الاكراد والعرب
والذين لفظتهم اقوامهم الحقيقين فلم يجدوا من ياءويهم ويستر على عيوبهم
سوى الخضوع للمخابرات التركية التي لم تجد من المطايا عيرهم للوصول الى
غاياتها الخبيثة آآآ والدليل على ذلك ان اغلب قيادات وكتاب هذه الحبهة
هم من اكراد خوشناو وزنكنة وسيامنسوري والجبور والعبيدات... وللحق يجب
ان يقال باءن هذه المنظمة الربيبة هي بيوض تركية فاسدة ستفقس يوما ما
افاعي سامة ومميتة ستدمر الشعب العراقي وبكل اطيافه وقد بداءت تلوح في
الافق رؤؤس بعضها وهي تبث سمومها بطريقة خبيثة ومدروسة من كل النواحي
وعلينا بمعالجتها وطنيا قبل قطع رؤؤسها العفنة عن طريق فضحهم وكشفهم
والقضاء على بيوضها الباقية والا سنواجه المزيد منها وسوف تتزايد
اعدادها وتقوم بنبش الجسد العراقي الطاهر .. وهذه مهمة اعتبرها ليست
فقط وطنية بل مقدسة ايضا لكل عراقي شريف ومخلص لايريد لوطنه
الضياع...ان المتتبع لنشاطات هذه الجبهة العميلة يدرك وبوضوح انها تقوم
ببث سموم الدعلية التركية في المجتمع العراقي بالنص والحرف الواحد الذي
تريد منها المخابرات التركية وهي تتبع اساليب متباينة في مخاطبة اطياف
الشعب العراقي . فهي مثلا تخاطب العرب في العراق باءن تركيا هي الوحيدة
من دول الجوار التي ليست لها اطماع في العراق ولاتاؤي الارهابين وهي
نصيرة الشعب الفلسطيني في الوقت الذي تشهد به الوقائع باءن لتركيا
اطماع آكبر وآخبث من آية دولة آخرى في العراق وهي تحلم باءسترجاع ولاية
الموصل وهي الدولة الاسلامية الوحيدة التي آعترفت باءسرائيل وهي الدولة
الاسلامية الوحيدة التي وظفت موانئها البحرية والجوية لامداد اسرائيل
با لاسلحة والمعدات اللازمة في حربي حزيران وتشرين وهي الدولة
الاسلامية الوحيدة التي القى فيها رئيس دولة اسرائيلية خطابا في
برلمانها ... وعندما تخاطب تركمان العراق فاءنها تخاطبهم كاءنهم جزء
لايتجزاء من تركيا وتعدهم بالتحرير الاجل والعاجل وانهم من احفاد اوغوز
وانها ستحررهم من الاكراد وان التركمان لهم الحق فقط في العيش في شمال
العراق وانها ستنشاء لهم دولتهم (تركمان مهزلسي) في الوقت الذي يعرف
فيه التركماني قبل عيره من العراقيين باءنهم جاؤا الى العراق كطارئين
عندما اتى بهم الامويين كمرتزقة لضرب ثورات العراقيين في ذلك الوقت او
حاؤا الى العراق مع المحتلين المغول والسلاجقة آي ان وجودهم في العراق
كان اما كمرتزقة او محتلين ...ومقابل ذلك فهم عندما يخاطبون الاكراد في
العراق لايخفون عنهم حقدهم وذلك لاءن اوراقهم باتت مكشوفة للشعب الكردي
الذي عاصر تفكيرهم العنصري لقرون كثيرة ولم يتلق الاكراد منهم سوى
المزيد من السموم وتشويهالتاريخ والحقائق والتخريب ومساعدة الارهابين
في الدخول الى كردستان ومدهم باءنواع الامدادات المعنوية واللوجستية
والا ما السر في ان التفجيرات الارهابية التي تحدث في كركوك لاتطال الا
الاحياء الكردية والشيعية والاءنكى من ذلك فاءنهم وفي كل تفجير يقع في
كركوك او ديالى او الموصل فاءن وسائلها الاعلامية تهلل طربا لذلك وتصف
ضحايا الاطفال والنساء والرجال الاكراد بالعصا ة وهي كناية كان يطلقها
صدام على كل كردي معارض .. من الحقائق التي لايستطيع احد انكارها هو ان
التركمان كانوا ومازالوا ينعمون في كردستان يحقوق سياسية وثقافية في
الوقت الذي كان فيه احوانهم من التركمان الراضخين تحت حكم صدام حسين
قبل تحرير العراق محرومين من هذه الحقوق وكانت كردستان المحررة تعج
بالاحزاب والصحف والاذاعات التركمانية ونشاطاتها الاخرى غير ان
الحكومات التركية كانت تطبل وتسعر باءن التركمان في مناطق الاكراد
المحمية يعانون من الظلم والحرمان من ابسط حقوحهم في الوقت الذي ظلت
ساكتة عن حرمان التركمان من حتى البوح بكونهم تركمان واجبارهم على تغير
قوميتهم الى العربية ..ومن دواعي السخرية انه في عام 1998 طالبت رئيسة
وزراء تركيا انذاك (تانسو تشيلر) القيادة الكرية بالكف عن
آضطهاد التركمان واعطائهم حقوقهم المغتصبة وان التركمان هناك
يتعرضون للقهر والحرمان دون ان تجراء الطلب من صدام بلأعتراف بجزء ولو
يسير من حقوق التركمان ودون الخجل من الاعتراف بحقوق 12 مليون كردي في
تركيا والذين كانوا محرومين من ابسط الحقوق التي كان يتمتع بها
التركماني في كردستان المحررة...آية مهزلة هذه وآي فكر عنصري يحمله
هؤلاء القادة...والمهزلة الكبرى هي في الرقم 3 ملايين تركماني
الموجودين في كردستان العراق فهي بالطبع لم تقصد التركمان الموجودون
خارج المنطقة المحررة وظل هذا الرقم يراوح في مكانه منذ عام 1998 وحتى
الان دون آي تغيير ولايعرف آحد اين كانت هذه الملايين مختبئة هل في
جبال السليمانية؟ ام في قلعة اربيل ام في وديان دهوك .ان من سؤ حظ
الاكراد باءنهم مع كل ما كانوا يقابلونه من جحود الاتراك وما كان يتعرض
له اشقائهم في تركيا من الحرمان والمآساة فقد كانوا يسايرون التركمان
في كردسان وبحاولون جهد امكانهم اشعارهم باءنهم جزء من هذا الشعب
المقهور على آمره بيد صدام حسين بل بالغوا في ذلك عندما يقولون بأن
التركمان تعرضوا للظلم اكثر من الاكراد وهي مبالغة آدت نتائجها عكسيا
لأنها آتقدت نار التشمت والغدر التركية آكثر من ذي قبل وكانت ترد على
جميل الاكراد ببث المزيد من السموم الغادرة وتحاول بشتى الطرق الا
علامية تشويه صورة الكردي في آية منا سبة او فرضة مواتية...قبل فترة
ليست بطويلة قرأت مقالة لأحد العنصرين الحاملين للفكر الطوراني والذي
تحسر في يوم دفن السياسي التركي العنصري(بولاند
آجاويد)لأنه لم يحضر مراسم دفنه حتى يسدل على قبره شيئا من تراب
كركوك آسوة بباقي المحافظات التركية الاخرى..في معرض سرده لذكريات
اصداره اول صحيفة تركمانية معارضة عام 1993 في آربيل بأسم (دوغوش)يذكر
فيها عن كيفية قيام كردي ناشط في الاتحاد الوطني الكردستاني بمساعدته
في في تسهيل كل الامور المتعلقة بأصدار تلك الصحيفة وتسخير مطبعة الحزب
لأصدار اعدادها مع توفير كافة اللوازم الطباعية من الحبر والورق وجهود
العاملين الاكراد في سبيل آصدارها على آنسب وجه ..ومع كل ذلك فما ان
بلغ قدمه بعد ذلك آرض سويسرا الا ان آخذ يلعن كل ما هو كردي ويكتب ما
أستطاع له السبيل من كذب آو تشويه يؤدي له مرامه في رد الجميل
ولو بشئ بسيط لصديقه الكردي او لاحد العمال الذين سهروا الليالي في
المطبعة او يردجميل ماوفره له الاكراد من الحماية له ولأصدقائه
..ولااستغرب من عمل هذا الجاحد الذي يدعي نفسه بالكاتب وهو بعيد عن هذه
الكلمة الشريفة فقد آستنفذ غرضه وأخذ ما أخذ وأستفاد كثيرا سوأ أكان
ماديا ام معنويا لأنه وببساطة خريج تلك المدرسة الشوفينية التي تقول
آبصق في وجه الذي يقول عنك كرديآآآ وعض اليد التي تمتد لك بالأحسان اذا
كان ذلك اليد كرديا والتي تعتبر آبادة الشعب الكردي قضيتها المركزية
والمحورية ...وهي صفات تلك الأفاعي السامة والتي آخشى ان تفقس المزيد
منها وتنبش بالجسد العراقي وتميته ومن ثم تقدمه على طبق من الماس وليست
فضة وبأحتفالات مهيبة لعدوة العراق بعريه وكرده وتركمانه وآشوريه وحجره
ونباته تركيا الطورانيةآآآ
رازان كركوكي كاتب
وباحث في الشؤن التركمانية