| |
 |
|
|
|
|
|
CINDIRÊS DENG Û RENGÊ EFRÎNÊ |
|
|
|
jindires |
|
|
|
|
| |
|
| |
 |
|
الشيخ أحمد نامق ( أحمد اللامع
التركي ) |
الشيخ أحمد نامق ( أحمد اللامع
التركي ) المعرف في سوريا بالاسم الثاني
أصله من مدينة (
إزميت)
الواقعة على ساحل البحر المتوسط وصل إلى درجة من العلم
في بلدته ووصل صيته إلى السلطان
عبد الحميد الثاني وضعة في إحدى وزاراته وأخذ
الطريقه على يد الشيخ شرف الدين
الذي كان وزيراً بعد فترة طلب من الشيخ أن
يستقيل من الوزارة بسبب أنه أكتشف أن حول الوزير الشيخ
ماسونيون وجماعة من
الإتحاد والترقي ومن اليهود والنصارى متخفين
بأسماء مسامة – ثم استقال ثم تابع الشيخ اللأمع سلوكه
وتهذيب نفسه عند الشيخ شرف الدين ثم أذن له بالخلافة
العامة وتربية المريدين – ثم أرسل إلى دمشق من قبل
الشيخ شرف الدين للسكن فيها لأن جماعة أتاتورك كانوا
على عكسهم وغير مجدية فهاجر في سبيل الله فراراً عن
طريق سكة الحديد – ولما وصل الشام توجه إلى جامع الشيخ
محي الدين بن عربي – كان متعب من السفر فنام في المسجد
وقبل الفجر سمع صوت ينادي من هو أحمد اللأمع قال أنا
أحمد ماذا تريد مني أجاب أنا الذي سأخدمك إن شاء الله
– قال كيف عرفت اسمي فأجاب الرجل أنه رأى الرسول عليه
الصلاة والسلام ثلاث مرات أنت تنام على فراشك وواحد من
أحبائي ينام على الحجر في رواق
جامع محي الدين فأخذه إلى بيته وأهتم به وبعد
فترة تركه وغادر إلى حي الميدان
وسكن في جامع الدقاق حتى
وفاته كانت رحلته تلك سنة 1352
هـ 1933م 0
ونقل الدعوة إلى حوران وإلى جبل
الأكراد والتقى بالمفتي
عفرين الحاج فاضل رحمه الله فأر شدة بالقرى
التي سيمضي إليه لنشر الدعوة ومن جملته قرية
الشيخ حسين وهو في ريعان شبابه وذلك سنة 1352
رمضان فصلى التراويح ويعلم الناس أركان الإسلام
والطهارة والعقيدة وبقي عندهم لمدة سنة كاملة حيث
تعلموا منه الكثير وفي السنة التالي علمهم الطريقة
والمجاهدة والشيخ والمريد وما إلى ذلك فتم البيعة له
من كافة القرى التي زارهم وحتى الشيخ حسين 0
كان الشيخ أحمد اللأمع أنيقاً في ملبسه وصبوح الوجه
متواضعاً رحيماً صبوراً ومتخلق بأخلاق رسول الله صلى
الله عليه وسلم الرفيعة ويحض الناس على فعل الخير
ومساعدة البعض بالجهد الشخصي بمال أو بدون مال – أو
الدعاء أو إرضاء الناس من منطلق الحديث الشريف (( لا
تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلق أخاك بوجه طلق ))
وكان يذكر الناس باغتنام أوقاتهم وكان يقول لهم
( زمننا هذا زمن الفتنة والفساد
زمن الفسق والفجور لكنه لمن اغتنمه زمن السعادة )
في سنة 1354 هـ بينما هو في
إحدى قرى جبل الأكراد فبكى فقيل له لماذا بكيت يا سيدي
قال لقد كشف الله عز وجل لي أن الشيخ شرف الدين قد
انتقل إلى رحمة ربه الآن فسؤل الشيخ عبد الله عن ذلك
فأكد بذلك الواقعة
التقى الشيخ أحمد بأخيه الشيخ
عبد الله الداغستاني
في جامع الدقاق سنة 1356 هـ 1937 م قبل ذهاب الشيخ عبد
الله إلى مصر
وكانت وفاته سنة 1359هـ - 1940
م في الجامع ويقول شيخ حسين أنه هو وبعض من
مريدية غسلوه وكفنوه وصلوا عليه ثم دفنوه في
المقبرة الجنوبية على طريق درعا
القديم
فعليه رحمة الله
جبل الأكراد – عفرين – HESO
EFRİNİ 19/8/2008م
|
|
jindires@hotmail.com
Malpere Cindirês ê Deng û Rengê
Ciyayê Kurda Efrîn ê
|
|
|
تلفيزيون جبال الكورد |
|
|
|
|
|

|
|
|
|
|
|
|
 |
|
wêne 2008
efrin |
|
 |
|
Tema§ekecu,an
ba§urê kurdistanê |
|
 |
|
مناظر تبكي الانسان شاهدوا اثار الحريق الذي الحق دمارا بغابة قوصيري |
|
 |
|
من
مسيرة بروكسل حلول الذكرى الثالثة لاغتيال الشيخ معشوق الخزنوي
-8-6-2008بروكس |
|
 |
|
|
|
نوروز جندريس 2008 |
|
|
|
|
|
نوروز 2007 جلمة |
|
|
 |
|
حفلة
الطلبةالكورد(جامعةحلب) ربيع
2008جلمة |
|
 |
|
|
|
عفرين من الفضاء |
|
|
 |
|
يوم حزين في
جنديرس |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
|
للرجوع للصفحة
الاولى |
|